إدارة قياس الجودة

زائرنا العزيز ، العضو الغالى
أنت فى موقع محبى واصدقاء للهيئة القومية
موقع الهيئة الرئيسي ( naqaae.org )
مادمت وصلت الى هنا فلا تنسي تسجيل عضويه أو تسجيل دخول إن كنت مسجل من قبل او اضغط اخفاء ان كنت تريد التصفح فقط .
مدير الموقع ( رمضان على ) RER@9.CN
*****************************************
اخى / اختى : العضو الكريم .
نظرا للاقبال المتزايد على طلبات الاشراف على المواضيع والابواب
ونظرا لاتاحة فرصه متعادله بين جميع الاعضاء
قررت ادارة المنتدى ما يلى
1) فتح باب الترشيح لكل الاعضاء لشغل مشرف باب
2) من يريد اضافه باب ويكون مشرف عليه فمن حقه
3) المشرف الذي لا يجدد بياناته مع المنتدى سيكون له درجات اقل من غيره تصل الى الانزار بترك الاشراف .
4) من حق اى عضو يرشح اى عضو اخر ولو لم يتقدم لترشيح نفسه
اخيرا وليس بالاخير سامحونا على التقصير * وان غدا ناظره لقريب
إدارة قياس الجودة

إدارة مصر القديمة التعليمية

تم اعتماد تسعة مدارس (( النيل الثانوية بنات - المشير احمد اسماعيل التجريبية - جيهان السادات الثانويه بنات - النصر التجريبية الاعدادية - مصر للغات الابتدائية والاعداديةالتجريبية - متولى الشعراوي الابتدائية - خالد بن الوليدالاعدادية بنات - المنيل التجريبيةالابتدائية )) وجاري اعتماد اربع مدارس اخري

المواضيع الأخيرة

» حمل الدورة التنشيطية - المراجع الخارجي -باوربوينت
السبت 26 سبتمبر 2015, 8:00 am من طرف إبراهيم محمود

» كيف تصبح اكثر ذكاءا
السبت 06 ديسمبر 2014, 7:29 pm من طرف ahmedfahmy7777

» خريطة نواتج التعلم مادة اللغة العربية الصف الأول الإعدادي
السبت 22 نوفمبر 2014, 4:49 pm من طرف mabrok

» مفهوم الجودة في التعليم .
الخميس 02 أكتوبر 2014, 10:52 pm من طرف abod7611

» خريطة المنهج نواتج التعلم
الجمعة 15 نوفمبر 2013, 2:42 pm من طرف مرفت

» سرقة جميع اجهزة اللابتوب من معمل مدرسة خالد بن الوليد
الجمعة 20 سبتمبر 2013, 9:19 pm من طرف asforatalfasad

» دليل اللامركزية المالية فى التعليم الباب الثانى والباب السادس للعام 2012/2011
الخميس 29 أغسطس 2013, 4:27 pm من طرف mandooo_70

» انبذ الكراهية وعيش لحب الاخرين
الإثنين 12 أغسطس 2013, 1:37 am من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» التهنئة القلبية بالعيد المبارك
الإثنين 12 أغسطس 2013, 1:26 am من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» المواقع التعليمية تتنافس فى تقديم (المراجعات) بالصوت والصورة
الخميس 02 مايو 2013, 11:50 pm من طرف فاتن سعيد

» الممارسات الجديدة فى مجال المتعلم للتعليم الاساسى
الجمعة 26 أبريل 2013, 2:59 pm من طرف الطيف الحزين

» فن الحديث الراقى
الأربعاء 02 يناير 2013, 3:30 pm من طرف وسام وجيه

» التعلم النشط
السبت 29 ديسمبر 2012, 7:31 pm من طرف رحاب

» تهنئة قلبية بحلول عيد الاضحى المبارك
الأحد 21 أكتوبر 2012, 5:02 pm من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» العزاء واجب للاخت العزيزة (برنسيسة 2)
الأحد 21 أكتوبر 2012, 4:57 pm من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» نموذج افادة لهيئة الاعتماد
الثلاثاء 18 سبتمبر 2012, 9:48 pm من طرف Mr1_Mahmoud

» الجودة فى الإسلام
السبت 15 سبتمبر 2012, 12:04 am من طرف رحاب

» الفرق بين الرؤية والرسالة
الأربعاء 12 سبتمبر 2012, 10:47 pm من طرف رحاب

» اسئلة جديدة ادخل وجاوب؟؟؟
الأربعاء 12 سبتمبر 2012, 9:29 pm من طرف asmaa salim

» "إِنَّ اللهَ لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ جِيرَانِي؟؟؟؟؟
الخميس 02 أغسطس 2012, 12:39 pm من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 116 بتاريخ الإثنين 16 يوليو 2012, 8:16 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 4386 مساهمة في هذا المنتدى في 1648 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 4447 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو abdelmonim mahmoud فمرحباً به.

انبذ الكراهية وعيش لحب الاخرين

الإثنين 12 أغسطس 2013, 1:37 am من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

]justify]الحب أنقي نعم الله وأعذبها به جئنا ومنه ننتشي وبضياه نهتدي ومع نبضاته كان الحلم وفي أنسه كانت الأمنيات رسالة الله إلي الأرض وهدية الطبيعة إلي نفوسنا أحبوا بعضكم ..أثابكم الله ..أدفئوا شتاءكم …

[ قراءة كاملة ]

(naqaae.org) اضغط هنا


    مجتمعات التعلم :

    شاطر

    وسام وجيه
    Admin
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 108
    السٌّمعَة : 13
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 03/11/2011

    مجتمعات التعلم :

    مُساهمة من طرف وسام وجيه في السبت 07 يناير 2012, 11:30 am

    يشير جون آبوت ( John Abbott ) إلى أن المجتمعات الناجحة في القرن الحادي والعشرين سوف تقوم فيها مجتمعات تعلم تتفق مع حاجات البيئة الاجتماعية والاقتصادية المتغيرة بشكل متواصل .
    عرف جون آبوت مجتمعات التعلم بأنها" المجتمعات التي تستعمل كل مواردها المادية والفكرية ، النظامية وغير النظامية ، في المدرسة وخارج المدرسة ، وذلك وفقا لجدول عمل يمكن كل فرد من النمو والاشتراك مع الآخرين".
    وعرفها
    مجتمع التعلم في القرن الحادي والعشرين سوف يحيط الأطفال والشباب بعدد من المؤسسات والشبكات الداعمة والتي ستبقي لمساعدة الأفراد مدي حياتهم.
    وظهر مفهوم جماعات التعلم عوضا عن الحاجة المستمرة لاستخدام تقنيات جديدة للاتصالات وأجهزة الحاسب لإضفاء الصفة الفردية على التعليم حيث يمكن تنظيم الصفوف في هيئة جماعات تعلميه يؤدي فيها كل من الطلاب والمدرسين وأفراد المجتمع أدوارا حيوية في توجيه مسار التعليم.

    وسام وجيه
    Admin
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 108
    السٌّمعَة : 13
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 03/11/2011

    رد: مجتمعات التعلم :

    مُساهمة من طرف وسام وجيه في السبت 07 يناير 2012, 11:32 am

    أهمية جماعات التعلم :
    وترجع أهمية جماعات التعلم كمظهر للتعليم في القرن الحادي والعشرين إلى إنه لم يعد النموذج التقليدي للتعليم يلبي احتياجات مجتمع غني بالمعلومات فهو بحاجة إلى أفراد يعرفون كيف يستخدمون المواهب المتنوعة معا لحل المشكلات المعقدة فالاستقلالية في التعلم ولتعلم الفردي وقله الاعتماد على المدرسين لم تعد مطلب التعليم في المستقبل بل أنه مع ازدياد المعرفة وتوفر التقنية يعتمد التعليم على الاعتماد المتبادل بين المتعلمين في وجود مدرسين أكثر خبرة وأكثر مهارة.

    وسام وجيه
    Admin
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 108
    السٌّمعَة : 13
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 03/11/2011

    رد: مجتمعات التعلم :

    مُساهمة من طرف وسام وجيه في السبت 07 يناير 2012, 11:33 am

    صفات وخصائص مجتمع التعلم:
    إن النظام التعليمي الذي يتطلبه التعليم في القرن الحادي والعشرين سوف يتضح منه الصفات التالية:
    إتاحة التعليم لجميع السكان من السنوات المبكرة وحتى السنوات المتأخرة بصرف النظر عن الثروة أو الوضع الاجتماعي.
    وضوح المشاركة بين الشركات الكبيرة والصغيرة مع المدارس ومع المناطق التعليمية فبإمكانها توفير الخبرات المطلوبة ، والمشورة والمتطوعين والتجهيزات والأموال اللازمة . أما المدارس وموظفوها فسوف يشتركون في برامج تدريبية ومشروعات مهنية لتسهيل الانتقال من المدرسة إلى العمل ، من خلال استغلال اهتمامات الطلبة المهنية في حفز اهتماماتهم الأكاديمية ودفعهم إلى النجاح ، ومحاولة إعطاء الصغار دفعة قوية للنجاح في حياتهم العملية.
    قيام المدارس والهيئات والمؤسسة المجتمعة بمسئوليتها التربوية على الوجه الأكمل سواء فيما يتعلق بتعليم الصغار أو تعليم الكبار فالمدارس سوف تقدم تعليم المجتمع ، وستبقي مبانيها ومرافقها مفتوحة لساعات ما بعد الدوام، وخلال العطلة الأسبوعية ، وخلال الأجازة السنوية ، وسوف تقدم مقررات تعليم أولياء الأمور ، علاوة على المقررات الأكاديمية والمهنية والتطويرية الذاتية والمقررات والأنشطة الترفيهية لسكان المجتمع جميعهم.
    اشتراك العديد من المدارس مع الهيئات المحلية في تقديم الخدمات المجتمعية والصحية للأطفال وعائلتهم في المدارس بالقرب منها أو من خلال التحويلات المالية وسيغطي مفهوم الخدمات المرتبطة بالمدرسة بأهمية خاصة في المدارس الحضرية التي تدرك أن الاحتياجات الصحية والمجتمعية للطلبة وأسرهم إذا لم تلب فإنها تقلل من فرص الأطفال للنجاح أكاديميا.
    تقديم المدارس والمناطق التعليمية برامج تطوعية توفر من خلالها التدريب والدعم للأفراد الذين يريدون أن يعطوا وقتهم وخبرتهم للمدارس ، وتتضمن الأنشطة التطوعية تعليم الأفراد ومجموعات الطلبة ومساعدة المعلمين في الصفوف المدرسية والمساعدة عند تقديم وجبة الغداء وفي ساحة اللعب، وتقديم الخبرة العملية للإداريين ، وتنسيق البرامج الخاصة بأولياء الأمور ، وإلقاء المحاضرات وتقديم العروض أمام الطلبة.
    انخراط طلبة الثانوية العامة وطلبة الجامعات في برامج خدمة المجتمع في كل مدينة وقرية تقريبا. بالعمل كمتطوعين في مواقع مختلفة، وقد ستجل لهم أحيانا وحدات دراسية معتمدة مقابل ذلك.
    تقديم أرباب العمل والمؤسسات التربوية فرصا متعددة للعمال في كافة المستويات لتعلم مهارات جديدة خاصة بعملهم الحالي, ولإعادة التدريب على الوظائف الجديدة التي تتطلب مهارات جديدة في الأعوام المقبلة.
    ويمكن أن نصل إلى فهم أكبر لمجتمع التعلم بتضييق الصورة للتمكن من دراسة مجتمع التعلم على مستوى الفصل الدراسي كبديل للفصل التقليدي.

    وسام وجيه
    Admin
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 108
    السٌّمعَة : 13
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 03/11/2011

    رد: مجتمعات التعلم :

    مُساهمة من طرف وسام وجيه في السبت 07 يناير 2012, 11:35 am

    جماعات التعلم :
    تتكون جماعات التعلم من أفراد ذوي مهارات قيادية ، وأعمار مختلفة وخبرات واهتمامات شتي ، ويتشكل من هذا التنوع الإطار التعليمي ، حيث يتعلم الطلاب داخل جماعة التعلم ضمن فرق البقية تشغيل هذه الفرق ، ويتضح في هذه الجماعة اعتماد المتعلمين على بعضهم البعض واشتراكهم في الحصيلة النهائية للمعرفة.

    وسام وجيه
    Admin
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 108
    السٌّمعَة : 13
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 03/11/2011

    رد: مجتمعات التعلم :

    مُساهمة من طرف وسام وجيه في السبت 07 يناير 2012, 11:36 am

    الفرق بين تنظيم غرفة الصف الدراسي وجماعة التعلم
    هيكل الفصل جماعة التعلم
    جماعات متجانسة جماعات متغايرة
    انضباط صفي تنظيم جماعة
    منافسة تعاون
    إيصال المعرفة بناء المعرفة
    محورة المدرسون محورها الطالب
    عمل فردي مستقل عمل جماعي متكافل
    تتدفق الخبرة من واحد إلى كثيرين تتدفق الخبرة في اتجاهات عديدة
    إن دخول كثير من الأشخاص الذين يمتلكون خبرات مختلفة وفي مجالات متباينة يجعل اتجاه الجماعة بعيدا عن السيطرة الكاملة لكل من المعلم والمتعلم ويصبح التحكم في عملية التعلم قائم على التفاعل والتطور مع التعاون بين الجماعة للوصول إلى فهم وتصورات مشتركة وهنا ويعتبر جميع أعضاء الجماعة متعلمين بمن فيهم من المعلمين.
    وفي هذا السياق توفر تقنية شبكة الانترنت بصفة؟؟؟ غنية لمشاركة المجتمع الأوسع نطاقا في تعليم الجيل القادم حيث تمكن الطلبة من التفاعل من فريد من الأشخاص والأفكار ، وأحيانا من خلال التفاعل متعدد الوسائط .
    وهنا يمكن للطلاب والأساتذة والخبراء والمواد البشرية في سائر أنحاء العالم أن يطرح بعضهم أسئلة بالغة الصعوبة على بعضهم الآخر وأن يتلقي السائلون إجابات فورية . بمعني أن جماعة التعلم في غرفة الفصل الدراسي تتيح لمزيد من الأشخاص الفرصة لأن يكونوا جزءا من عملية التعلم في حوار مفتوح ومستمر.
    ومع تبني جماعات التعلم داخل الفصل الدراسي نجد هناك حاجة إلى استخدام وسائل وأدوات جديدة للتدريس والتعلم

    وسام وجيه
    Admin
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 108
    السٌّمعَة : 13
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 03/11/2011

    رد: مجتمعات التعلم :

    مُساهمة من طرف وسام وجيه في السبت 07 يناير 2012, 11:37 am

    تطور أدوات التدريس لتلاءم جماعات التعلم
    أدوات التعلم في التقليدية وسائل التعلم المطلوبة
    الكتب المقررة والمذكرات المصادر الأساسية والمواد المعدة من قبل الطلاب
    كتابة الطالب لنص مباشر استخدام نصوص الكترونية مرجعية
    النماذج والمواد صور افتراضية والتمثيل بالمحاكاة
    الملاحظة المباشرة الملاحظة باستخدام أدوات متعددة والرصد عن بعد
    أفلام تعليمية تبث الواقع عوالم افتراضية تتفاعل مع الواقع
    إلقاء المعلم للمحاضرات مداخلات بين العديد من الأصوات الخبيرة
    ينقل الطالب للمعلم ما حصله من تعلم ينتج الطالب دروسا للآخرين

    وسام وجيه
    Admin
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 108
    السٌّمعَة : 13
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 03/11/2011

    رد: مجتمعات التعلم :

    مُساهمة من طرف وسام وجيه في السبت 07 يناير 2012, 11:38 am

    منظمةالتعلـم:
    نستطيع أن نتبين المقصود بمنظمة التعلم وطبيعتها من خلال مفاهيم مثل :التعلم التنظيمي والمعرفة التنظيمية وإدارة المعرفة.
    التعلم التنظيمي:
    يعرف التعلم التنظيمى بأنه العمليات التى تحدث داخل المنظمة للمحافظة على أو تطوير الأداء المبنى على الخبرة، وتتضمن هذه العمليات:
    • اكتساب المعرفة وتعنى تطوير أو خلق المهارات، والرؤى الواسعة للعلاقات.
    • المشاركة بالمعرفة وتعنى نشر الآخرين ما يكتسب بواسطة البعض .
    • الاستفادة بالمعرفة وتعنى تكامل التعلم إلى الحد الذى من خلاله يفهم ما هو متاح فهماً جيداً ويستطيع أن يعممه أيضاً للمواقف الجديدة.
    ويعرف التعلم التنظيمى أيضا بأنه عملية اجتماعية يتاح فيها تبادل المعرفة الشخصية بين العاملين، مما يدعم الإحساس بالهوية والتوحد مع المنظمة ورؤيتها مما يربط بين الرؤى الشخصية للعاملين بالمنظمة، وبين رؤية المنظمة ذاتها سعياً نحو تحقيق أهدافها.
    و يمكن القول أن التعلم التنظيمى للمدرسة: هو العملية التى يتم من خلالها تعديل سلوك العاملين بالمدرسة، وإكسابها المهارات التى تمكنهم من الأداء الفعال، وتنمية وعيهم بالمشكلات التى تواجه المدرسة، وكيفيه التفاعل معها وصولاً لأفضل الحلول بما يضمن تحقيق الأهداف، ومواجهه التحديات المستقبلية الدائمة والمتغيرة.
    كما يقصد بالتعلم التنظيمى الوعى المتنامى بالمشكلات التنظيمية والنجاح فى تحديد هذه المشكلات وعلاجها من قبل الافراد العاملين بما ينعكس على عناصر ومخرجات المنظمة ذاتها.
    ويعرف أيضاً بأنه العمليات التى تحدث داخل المنظمة للمحافظة عليها من جهة وتطوير الأداء بها من جهة أخرى بالاعتماد على الخبرة. تلك العمليات على اكتساب المعرفة والمشاركة بالمعرفة والاستفادة بما يحقق تكامل التعلم إلى الحد الذى يفهم من خلاله ما هو متاح فهماً جيداً، ومن ثم إمكانية تعميم هذه المعرفة فى مواقف جديدة.

    وسام وجيه
    Admin
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 108
    السٌّمعَة : 13
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 03/11/2011

    رد: مجتمعات التعلم :

    مُساهمة من طرف وسام وجيه في السبت 07 يناير 2012, 11:39 am

    أنماط التعلم التنظيمى :
    • التعلم ذو الحلقة الواحدة
    ويقوم على اكتشاف الأخطاء وتصحيحها مع استمرار عمل المنظمة بسياساتها وأهدافها المالية.
    * التعلم التنظيمى مزدوج الحلقات
    ويتضح عندما تسعى المنظمة إلى الكشف عن الأخطاء وتصحيحها مع تعديل السياسات والأهداف والإجراءات القائمة.
    المعرفة التنظيمية:
    يستخدم مصطلح المعرفة التنظيمية (Organizational Knowledge) من منظورات ثلاثة فقد يقصد به أن يكون الشخص فى حالة من المعرفة المستمرة a state of knowing
    بمعنى أن يكون على بينة بالحقائق والطرق والأساليب والمبادئ المرتبطة بشئ ما، أى أن يعرف عن شئ know-about من خلال الخبرة أو الدراسة أو كليهما.
    ويركز هذا المنظور على معاونة الفرد فى توسيع معرفته الشخصية واستخدامها طبقاً لاحتياجات المنظمة، أى أنه يربط المعرفة بعملية التعلم فى سياق اجتماعى داخل المنظمة.
    كما يستخدم المصطلح أيضاً ليشير إلى القدرة على الفعل (Capacity for action)
    بمعنى فهم وإدراك الحقائق والطرق والأساليب والمبادئ العملية التى يمكن تطبيقها خلال القيام بعمل ما أى أن يعرف كيف (Know-how) بالتزامن مع القيام بالعمل.
    أما المنظور الثالث فينطلق من كون المعرفة هى الحقائق والطرق والأساليب والمبادئ التراكمية المصنفة، أى ما نطلق عليه جسد المعرفة (Body of knowledge) والتى يمكن تنسيقها والحصول عليها فى شكل كتب وأبحاث ومعادلات وبرمجيات أى أن هذا المنظور ينطلق من النظر إلى المعرفة باعتبارها شئ يمكن تخزينه وتضيفه وإعداده للتداول باستخدام تكنولوجيا المعلومات.

    وسام وجيه
    Admin
    Admin

    انثى عدد الرسائل : 108
    السٌّمعَة : 13
    نقاط : 211
    تاريخ التسجيل : 03/11/2011

    رد: مجتمعات التعلم :

    مُساهمة من طرف وسام وجيه في السبت 07 يناير 2012, 11:43 am

    العلاقة بين البيانات والمعلومات والمعرفة

    البيانات:
    هى رموز مجردة يتم تحويلها عن طريق عملية التشغيل إلى معلومات أى رموز ذات دلالة استناداً إلى معايير تتيحها قاعدة المعرفة، وعن طريق الدمج بين المعلومات وقاعدة المعرفة يتم خلق معرفة جديدة تضاف بدورها إلى قاعدة المعرفة القائمة.
    المعرفة:
    تفسير المعلومات استناداً إلى الخبرات والمهارات والقدرات والقيمة مما يتيح الفهم الواضح للحقائق والطرق والأساليب والمبادئ، والتى تطبق عند ممارسة الأعمال والأنشطة ذات العلاقة.
    وبهذا المعنى فإن المعرفة التنظيمية تتواجد لدى الفرد والجماعات الفرعية والمنظمة بكاملها، ولا جدال أن معرفة الفرد أساسية لتطوير القاعدة المعرفية للمنظمة.
    وتتخذ المعرفة التنظيمية أشكالاً متعددة وعليه تتباين التصنيفات الخاصة بها. حيث يميز البعض بين المعرفة العملية (Practical Knowledge) أو (Know-how) والمعرفة النظرية (Know-why)، والمعرفة الإستراتيجية (Strategic Knowledge) والتى يقصد بها الإجابة عن ماذا نعرف (Know-what).
    وفى تصنيف أخر تتضح فى المعرفة أربعة أنماط استناداً إلى متغيرين هما مدى تصنيف المعرفة ودرجة انتشارها، فالمعرفة إما مصنفة أو غير مصنفة codified or un codified knowledge أى إما معده مسبقاً وجاهزة للتداول أو يصعب إعدادها للتداول مثل الخبرة. والمعرفة أيضاً إما منتشرة أو غيرة منتشرة diffused or un diffused أى يمكن التشارك فيها وتقاسمها مع الآخرون أو أنها غير معدة لكى يتم تقاسمها مع الآخرين. وبناء على ذلك يمكن التمييز بين أربعة أنماط للمعرفة هى:
    ‌أ- المعرفة الخاصة Propriety Knowledge
    تكون المعرفة فيها مصنفة وغير منتشرة أى أن المعرفة تكون جاهزة ومعدة للتداول، ولكن قابليتها للانتشار تكون فى نطاق ضيق وطبقاً لمدى الحاجة إليها فى إطار سياسات المنظمة.
    ‌ب- المعرفة الشخصية Personal Knowledge
    تكون المعرفة غير مصنفة وغير منتشرة أيضاً وذلك مثل الإدراك والبصيرة والخبرات.
    ‌ج- المعرفة العامة Public Knowledge
    تكون فيه المعرفة مصنفة ومنتشرة مثل الصحف والكتب والمكتبات.
    ‌د- الفهم العام: Common Sense
    تكون فيه المعرفة منتشرة، ولكنها تكون غير مصنفة مثل هذه المعرفة يتم تكوينها ببطء من خلال عملية التنشئة والتواصل الاجتماعى.
    وفى تصنيف آخر ينظر إلى المعرفة من خلال أربعة أنماط هى:
    المعرفة الواعية Conscious Knowledge
    هى معرفة فردية وصريحة والمثال عليها الحقائق المفاهيم والأطر والنظريات التى يمكن أن يكتشفها الفرد أو يتعلمها.
    ‌أ- المعرفة الموضوعية Objective knowledge
    هى معرفة يكتسبها الفرد من خلال العمل وتراكم الخبرات وهى تتميز بكونها معرفة ضمنية وتتمثل فى المهارات الفنية والمواهب والآراء عن البشر.
    ‌ب- المعرفة الآلية Automatic knowledge
    هى معرفة يكتسبها الفرد من خلال العمل وتراكم الخبرات وهى تتميز بكونها معرفة ضمنية وتتمثل فى المهارات الفنية والمواهب والآراء عن البشر.
    ‌ج- المعرفة الجماعية Collective Knowledge
    هى المعرفة الضمنية التى توجد لدى الجماعة وتتميز بكونها معرفة اجتماعية كامنه.
    وعلى الرغم من كثرة تصنيفات المعرفة وتعدد أشكالها إلا أنها تكاد تتفق فى تأكيدها على الجوانب الشخصية مع المعرفة والخاصة بالأفراد، والجوانب المهنية والخاصة بالمنظمة وما تتضمنه من علاقات.
    إدارة المعرفة:
    أما إدارة المعرفة فتعنى البحث عن التقنية التى يمكن بها تخزين المعرفة الموجودة فى عقول العاملين والاحتفاظ بها لإعادة استخدامها فى المستقبل رغبة فى تطوير وتحسين الأداء بما يحقق التكيف مع قوى التغيير المتلاحقة.
    وتعرف أيضاً بأنها: عملية بناء معارف جديدة تستخدم كأساس لتقديم خدمات جديدة فى إطار المنظمة من خلال العاملين فى كافة المستويات الإدارية، وذلك بالاستفادة من أفكارهم وخبرتهم.
    وتتعدد مداخل إدارة المعرفة: فهناك المدخل الاقتصادى، والذى يجعل من إدارة المعرفة مرادفاً لرأس المال الفكرى أو اعتباره أحد عناصره، وينطلق المدخل الثانى من كون المعرفة بنيان اجتماعى، وينظر المدخل الثالث إلى المعرفة كشئ يمكن تخزينه وتصنيعه وتداوله باستخدام تكنولوجيا المعلومات، أما المدخل الرابع: فهو مدخل إدارى يركز على إدارة المعرفة باعتبارها عملية إدارية.
    وعند النظر إلى إدارة المعرفة كعملية إدارية ستجد أنها تتضمن العديد من المراحل التى تكمن أهمية إدارة المعرفة فى إيجاد آليات تنافسية للتكيف مع التغيرات الخارجية السريعة، مع الاستفادة من الموارد الخارجية للحصول على المعرفة المطلوبة والعمل على نشرها وتنميتها من خلال أساليب التعزيز المختلفة. ثم تقويمها لخدمة التطوير التنظيمى. كما تشجع إدارة المعرفة العاملين بالمنظمة على الاكتشاف الذاتى لرؤى وطرق عمل جديدة.
    ومن الجدير بالذكر أن إدارة المعرفة داخل المؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات تحكمها عدة عوامل منها: البيئة التنظيمية، والتكنولوجية، والثقافة التنظيمية السائدة، والإحساس بالمسئولية، فالمعرفة والمعلومات المتاحة لأى منظمة تؤدى إلى تعديل النظم الكائنة بها.
    وتنظر الإدارة إلى إدارة المعرفة كعملية تتضمن العديد من المراحل التى يختلف الكتاب والباحثون بشأنها، فهناك من يشير إلى أنها اكتساب واستخدام المعرفة، وهناك من يرى أنها تتضمن خمس مراحل هى:
    تكوين المعرفة وتثبيت المعرفة، وعرض المعرفة وتوزيع المعرفة، وتطبيق المعرفة، وهناك من يشير إلىمرحلة سادسة تتمثل فى تأمين المعرفة، وهناك من يرى أنه يمكن تمثيل عملية إدارة المعرفة كدورة متتابعة من اكتساب المعرفة وتخزينها ونقلها وتطبيقها، كما يتضح من الشكل.

    دورة المعرفة
    مما سبق يمكن القول أن منظمة التعلم هي تلك المنظمة التى يحدث داخلها اكتساب وتخزين ونقل وتطبيق للمعرفة الخاصة بها وبما يمكن من تكوين خبرة تستفيد منها المنظمة والعاملين فيها في المحافظة على المنظمة وضمان استمراريتها وتطورها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 26 فبراير 2017, 5:47 pm