إدارة قياس الجودة

زائرنا العزيز ، العضو الغالى
أنت فى موقع محبى واصدقاء للهيئة القومية
موقع الهيئة الرئيسي ( naqaae.org )
مادمت وصلت الى هنا فلا تنسي تسجيل عضويه أو تسجيل دخول إن كنت مسجل من قبل او اضغط اخفاء ان كنت تريد التصفح فقط .
مدير الموقع ( رمضان على ) RER@9.CN
*****************************************
اخى / اختى : العضو الكريم .
نظرا للاقبال المتزايد على طلبات الاشراف على المواضيع والابواب
ونظرا لاتاحة فرصه متعادله بين جميع الاعضاء
قررت ادارة المنتدى ما يلى
1) فتح باب الترشيح لكل الاعضاء لشغل مشرف باب
2) من يريد اضافه باب ويكون مشرف عليه فمن حقه
3) المشرف الذي لا يجدد بياناته مع المنتدى سيكون له درجات اقل من غيره تصل الى الانزار بترك الاشراف .
4) من حق اى عضو يرشح اى عضو اخر ولو لم يتقدم لترشيح نفسه
اخيرا وليس بالاخير سامحونا على التقصير * وان غدا ناظره لقريب
إدارة قياس الجودة

إدارة مصر القديمة التعليمية

تم اعتماد تسعة مدارس (( النيل الثانوية بنات - المشير احمد اسماعيل التجريبية - جيهان السادات الثانويه بنات - النصر التجريبية الاعدادية - مصر للغات الابتدائية والاعداديةالتجريبية - متولى الشعراوي الابتدائية - خالد بن الوليدالاعدادية بنات - المنيل التجريبيةالابتدائية )) وجاري اعتماد اربع مدارس اخري

المواضيع الأخيرة

» حمل الدورة التنشيطية - المراجع الخارجي -باوربوينت
السبت 26 سبتمبر 2015, 8:00 am من طرف إبراهيم محمود

» كيف تصبح اكثر ذكاءا
السبت 06 ديسمبر 2014, 7:29 pm من طرف ahmedfahmy7777

» خريطة نواتج التعلم مادة اللغة العربية الصف الأول الإعدادي
السبت 22 نوفمبر 2014, 4:49 pm من طرف mabrok

» مفهوم الجودة في التعليم .
الخميس 02 أكتوبر 2014, 10:52 pm من طرف abod7611

» خريطة المنهج نواتج التعلم
الجمعة 15 نوفمبر 2013, 2:42 pm من طرف مرفت

» سرقة جميع اجهزة اللابتوب من معمل مدرسة خالد بن الوليد
الجمعة 20 سبتمبر 2013, 9:19 pm من طرف asforatalfasad

» دليل اللامركزية المالية فى التعليم الباب الثانى والباب السادس للعام 2012/2011
الخميس 29 أغسطس 2013, 4:27 pm من طرف mandooo_70

» انبذ الكراهية وعيش لحب الاخرين
الإثنين 12 أغسطس 2013, 1:37 am من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» التهنئة القلبية بالعيد المبارك
الإثنين 12 أغسطس 2013, 1:26 am من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» المواقع التعليمية تتنافس فى تقديم (المراجعات) بالصوت والصورة
الخميس 02 مايو 2013, 11:50 pm من طرف فاتن سعيد

» الممارسات الجديدة فى مجال المتعلم للتعليم الاساسى
الجمعة 26 أبريل 2013, 2:59 pm من طرف الطيف الحزين

» فن الحديث الراقى
الأربعاء 02 يناير 2013, 3:30 pm من طرف وسام وجيه

» التعلم النشط
السبت 29 ديسمبر 2012, 7:31 pm من طرف رحاب

» تهنئة قلبية بحلول عيد الاضحى المبارك
الأحد 21 أكتوبر 2012, 5:02 pm من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» العزاء واجب للاخت العزيزة (برنسيسة 2)
الأحد 21 أكتوبر 2012, 4:57 pm من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» نموذج افادة لهيئة الاعتماد
الثلاثاء 18 سبتمبر 2012, 9:48 pm من طرف Mr1_Mahmoud

» الجودة فى الإسلام
السبت 15 سبتمبر 2012, 12:04 am من طرف رحاب

» الفرق بين الرؤية والرسالة
الأربعاء 12 سبتمبر 2012, 10:47 pm من طرف رحاب

» اسئلة جديدة ادخل وجاوب؟؟؟
الأربعاء 12 سبتمبر 2012, 9:29 pm من طرف asmaa salim

» "إِنَّ اللهَ لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ جِيرَانِي؟؟؟؟؟
الخميس 02 أغسطس 2012, 12:39 pm من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 116 بتاريخ الإثنين 16 يوليو 2012, 8:16 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 4386 مساهمة في هذا المنتدى في 1648 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 4450 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو رشيد72 فمرحباً به.

انبذ الكراهية وعيش لحب الاخرين

الإثنين 12 أغسطس 2013, 1:37 am من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

]justify]الحب أنقي نعم الله وأعذبها به جئنا ومنه ننتشي وبضياه نهتدي ومع نبضاته كان الحلم وفي أنسه كانت الأمنيات رسالة الله إلي الأرض وهدية الطبيعة إلي نفوسنا أحبوا بعضكم ..أثابكم الله ..أدفئوا شتاءكم …

[ قراءة كاملة ]

(naqaae.org) اضغط هنا


    {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }

    شاطر
    avatar
    تركيه الخضرى
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد الرسائل : 121
    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 28/06/2010

    {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }

    مُساهمة من طرف تركيه الخضرى في السبت 17 يوليو 2010, 12:11 pm

    قال تعالى

    { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ }البقرة214
    {مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ }آل عمران179
    {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }الأنعام165
    {وَلَقَدْ أَرْسَلنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ }الأنعام42.
    {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }المائدة48
    { إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } الكهف 7
    {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }الأنبياء35
    {أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }القصص 54
    {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }العنكبوت2
    {وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ }العنكبوت 3
    {قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} الزمر 10
    avatar
    تركيه الخضرى
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد الرسائل : 121
    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 28/06/2010

    رد: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }

    مُساهمة من طرف تركيه الخضرى في السبت 17 يوليو 2010, 12:14 pm

    [size=21]}فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَار ِ{غافر 55
    { إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ } التغابن 15
    {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ }الملك2
    {أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }القيامة36

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى : إذا ابتليت عبدي المؤمن ولم يشكني إلى عُوَّادِهِ أطلقته من أساري ثم أبدلته لَحْماً خَيْراً مِنْ لَحْمِهِ وَدَماً خَيْراً مِنْ دَمِهِ ثم يستأنف العمل. (عُوَّادِهِ: أى من يزوروه؛ أساري: أى من الابتلاء الذى ابتليته به) .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الإِيمَانِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءُ الْمِيزَانِ. وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ مِلْءُ السَّمٰواتِ وَالأَرْضِ. وَالصَّلاَةُ نُورٌ. وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ. وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ. وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ. كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، أَوْ مُوبِقُهَا .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجباً للمؤمن ، لا يقضي الله له شيئا ؛ إلا كان خيرا له . ( وذلك لأن الله لا يريد ظلماً للعباد فقد قال الله تعالى " وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعِبَادِ " وقال أيضاً " وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيد " وهناك الكثير مثل هذه الآيات ؛ فالله لا يريد إلا الخير لعباده لا يريد لهم شراً أبدا فقد قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن أَخْبِرِ الناس عن ربهم ورحمته وقل " قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير " ) .
    عن صهيب قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد مع أصحابه ، إذ ضحك ، فقال : ألا تسألوني مم أضحك ؟ قالوا : يا رسول الله ! ومم تضحك ؟ قال : عجبت لأمر المؤمن ؛ إن أمره كله خير ، إن أصابه ما يحب ؛ حمد الله وكان له خير ، وإن أصابه ما يكره فصبر ؛ كان له خير ، وليس كل أحد أمره كله خير إلا المؤمن .
    عَنْ وَهْبِ ابْنِ خَالِدٍ الْحِمْصِيِّ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ،قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هٰذَا الْقَدَرِ، خَشِيتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ دِينِي وَأَمْرِي. فَأَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ إِنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هٰذَا الْقَدَرِ فَخَشِيتُ عَلَى دِينِي وَأَمْرِي. فَحَدِّثْنِي مِنْ ذٰلِكَ بِشَيْءٍ. لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ. فَقَالَ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ. وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْراً لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ. وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَباً، أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قُبِلَ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بالْقَدَرِ. فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ. وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ. وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هٰذَا دَخَلْتَ النَّارَ. وَلاَ عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ أَخِي، عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ
    فَتَسْأَلَهُ[/size]
    avatar
    تركيه الخضرى
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد الرسائل : 121
    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 28/06/2010

    رد: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }

    مُساهمة من طرف تركيه الخضرى في السبت 17 يوليو 2010, 12:25 pm

    فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ فَسَأَلْتُهُ فَذَكَرَ مِثْلَ مَا قَالَ أُبَيٌّ. وقَالَ لِي: وَلاَ عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ حُذَيْفَةَ. فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ فَسَأَلْتُهُ. فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالاَ. وَقَالَ: ائْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَاسْأَلْهُ. فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِثٍ فَسَأَلْتُهُ. فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمٰـوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ. وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْراً لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ. وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَباً أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَباً تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ. فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ. وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ. وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هٰذَا دَخَلْتَ النَّارَ . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رُزِقَ عَبْدٌ خَيْراً لَهُ ولا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبرِ . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا، وإن مع العسر يسرا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى يبتلي عبده بما أعطاه ، فمن رضي بما قسم الله عز وجل له بارك الله له فيه ووسعه ، ومن لم يرض لم يبارك له فيه . ( فقد قال الله عز وجل { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } .
    avatar
    تركيه الخضرى
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد الرسائل : 121
    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 28/06/2010

    رد: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }

    مُساهمة من طرف تركيه الخضرى في السبت 17 يوليو 2010, 12:28 pm

    [size=21]قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بهِ خيراً يُصِبْ مِنْهُ .
    إن رجلا تلا هذه الآية { من يعمل سوءا يجز به } قال : إنا لنُجْزَى بكل عَمَلِنَا ؟ هلكنا إذا ، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : نعم ، يُجْزَى به المؤمنون في الدنيا في مصيبة في جسده فيما يؤذيه .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن مُكَفَّر . ( أى إن الله يُكَفِّرَ عنه بالبلايا والأمراض والمصائب وغيرها ولكن لمن يصبر ويحتسب ذلك عند الله ولا يقول لماذا فعل بى الله هذا فأنا لم أفعل شئ أستحق من الله العقوبة عليه فأعلم أيها المسلم أن ما يفعل الله لك دائماً يكون فيه الخير وذلك بقول الله على نفسه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم فقد قال الله تعالى { قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }آل عمران26 ؛ فإن الله علم أين يكون لك الخير وقَدَّرَهُ لك ) .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من شيء يُصيب المؤمن في جسده يؤذيه ، إلا كَفَّرَ الله عنه من سيئاته .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من رجل يجرح في جسده جراحة ، فيتصدق بها ، إلا كفّر الله عنه مثل ما تصدق به .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا، إِلاَّ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب ( وفي رواية : قدر) دينه ، فإن كان دينه صلبا ، اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ، ابتلي على حسب دينه ، فما يبرح البلاء بالعبد ، حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤنة ، وإن الصبر يأتي من الله على قدر البلاء ] . ( المؤنة ويقال : المؤونة : أى القوت ) .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ. وَإِنَّ اللَّهَ، إِذَا أَحَبَّ قَوْماً ابْتَلاَهُمْ. فَمَنْ رَضِيَ، فَلَهُ الرِّضَا. وَمَنْ سَخِطَ، فَلَهُ السُّخْطُ .( عظم الجزاء: أي كثرته ؛ مع عظم البلاء : أى من يكون ابتلاؤه أعظم فجزاؤه أعظم ؛ ابتلاهم: أي اختبرهم بالمحن والرزايا ؛ فمن رضي: بما ابتلاه به ؛ فله الرضى: منه تعالى وجزيل الثواب ؛ ومن سخط: أي كره بلاء الله وفزع ولم يرض بقضائه ؛ فله السخط: منه تعالى وأليم العذاب، ومن يعمل سوءاً يجز به، والمقصود الحث على الصبر على البلاء بعد وقوعه لا الترغيب في طلبه للنهي عنه) .

    [/size]
    avatar
    تركيه الخضرى
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد الرسائل : 121
    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 28/06/2010

    رد: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }

    مُساهمة من طرف تركيه الخضرى في السبت 17 يوليو 2010, 12:34 pm

    [size=21]قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب ( أى وفاة الرسول ) .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله سبحانه ابْنَ آدَمَ إِنْ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى، لَمْ أَرْضَ لَكَ ثَوَاباً دُونَ الْجَنَّةِ .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة يبلغها بعمل ، فما يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها .
    ‏‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للمَلَك الموكل به‏ ‏اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو ‏ ‏أكفته ‏ ‏إليَّ . ( أَكْفِتَه أَي أَضُمَّه إِلـى القبر ) .
    عن أم سلمة أن أبا سلمة حدثها أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَفْزَعُ إِلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ، مِنْ قَوْلِهِ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. اللَّهُمَّ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتِي، فَأْجُرْنِي فِيهَا، وَعَوِّضْنِي مِنْهَا إِلاَّ آجَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهَا، وَعَاضَهُ خَيْراً مِنْهَا. قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ ذَكَرْتُ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ. فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. اللَّهُمَّ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتِي هٰذِهِ. فَأْجُرْنِي عَلَيْهَا. فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: وَعِضْنِي خَيْراً مِنْهَا، قُلْتُ فِي نَفْسِي: أُعَاضُ خَيْراً مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ ثُمَّ قُلْتُهَا. فَعَاضَنِي اللَّهُ مُحَمَّداً. وَآجَرَنِي فِي مُصِيبَتِي . (عَاضَهُ :أى عوضه؛ فَعَاضَنِي: أى عَوَضَنى ) .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات ولد الرجل يقول الله تعالى للملائكة : أقبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون: نعم. فيقول : أقبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون : نعم . فيقول : فماذا قال عبدي ؟ قال : حمدك واسترجع فيقول : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة ، وسَمّوه بيت الحمد .( استرجع : أى قال " إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعون " ) .
    عن شداد بن أوس : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله عز وجل يقول : إني إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته ، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ، ويقول الرب عز وجل : أنا قيدت عبدي وابتليته ، فأجروا له كما كنتم تجرون له
    [/size]
    avatar
    تركيه الخضرى
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد الرسائل : 121
    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 28/06/2010

    رد: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }

    مُساهمة من طرف تركيه الخضرى في السبت 17 يوليو 2010, 1:15 pm

    [size=21]قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تَعَوَّذُوا بالله مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم الْعِبَادَةُ في الْهَرْجِ – أي في الفتنة – كَهِجْرَةٍ إِلَي .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلي فصبر فواهاً .
    ( فَوَاهًا : مَعْنَاهُ التَّلَهُّف وَالتَّحَسُّر أَيْ وَاهًا لِمَنْ بَاشَرَ الْفِتْنَة وَسَعَى فِيهَا , وَقِيلَ مَعْنَاهُ الإِعْجَاب وَالاسْتِطَابَة ؛ وقِيلَ مَعْنَى هَذِهِ الْكَلِمَة التَّلَهُّف وَقَدْ تُوضَع مَوْضِع الإِعْجَاب بِالشَّيْءِ , يُقَال وَاهًا لَهُ ) .
    عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة فذكر الحديث وفيه قوله تعالى " يا محمد إذا صليت فقل : اللهم إني أسألك فعل الخيرات ، وترك المنكرات ، وحب المساكين ، وأن تغفر لي وترحمني وتتوب علي ، وإن أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون . سبق شرح الحديث فى كنز الصلاة الجامع .
    عن ابنِ مسْعُودٍ رضي اللَّه عنه أَنَّ رسولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : مَا مِنَ نَبِيٍّ بعَثَهُ اللَّه في أُمَّةٍ قَبْلِي إِلاَّ كان لَه مِن أُمَّتِهِ حواريُّون وأَصْحَابٌ يَأْخذون بِسُنَّتِهِ ويقْتدُون بأَمْرِه، ثُمَّ إِنَّها تَخْلُفُ مِنْ بعْدِهمْ خُلُوفٌ يقُولُون مَالاَ يفْعلُونَ ، ويفْعَلُون مَالاَ يُؤْمَرون ، فَمَنْ جاهدهُم بِيَدهِ فَهُو مُؤْمِنٌ ، وَمَنْ جاهدهم بقَلْبِهِ فَهُو مُؤْمِنٌ ، ومَنْ جَاهَدهُمْ بِلِسانِهِ فَهُو مُؤْمِنٌ ، وليس وراءَ ذلِك مِن الإِيمانِ حبَّةُ خرْدلٍ . ( الحواريون المذكورون اختلف فيهم، فقال الأزهري وغيره: هم خلصان الأنبياء وأصفياؤهم، والخلصان الذين نقوا من كل عيب، وقال غيرهم: أنصارهم، وقيل: المجاهدون، وقيل: الذين يصلحون للخلافة بعدهم ) .
    عَنْ سَعدِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ رَبْعِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ. فَقَالَ: أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ يَذْكُرُ الْفِتَنَ؟ فَقَالَ قَوْمٌ: نَحْنُ سَمِعْنَاهُ. فَقَالَ: لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَجَارِهِ؟ قَالُوا: أَجَلْ. قَالَ: تِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ. وَلٰكِنْ أَيُّكُمْ سَمِعَ النَّبِيَّ يَذْكُرُ الْفِتَنَ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ؟ قَالَ حُذَيْفَةُ: فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ. فَقُلْتُ: أَنَا. قَالَ: أَنْتَ، لله أَبُوكَ! قَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ يَقُولُ: تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُوداً عُوداً . فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ. وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ. حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ، عَلَى أَبْيَضَ مِثْل الصَّفَا. فَلاَ تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ. وَالآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادا كَالْكُوزِ مُجَخِّيا لاَ يَعْرِفُ مَعْرُوفا وَلاَ يُنْكِرُ مُنْكَراً. إِلاَّ مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ. قَالَ حُذَيْفَةُ: وَحَدَّثْتُهُ، أَنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابا مُغْلَقا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ. قَالَ عُمَرُ: أَكَسْرا لاَ أَبَا لَكَ! فَلَوْ أَنَّهُ فُتِحَ لَعَلَّهُ كَانَ يُعَادُ. قُلْتُ: لاَ، بَلْ يُكْسَرُ. وَحَدَّثْتُهُ، أَنَّ ذٰلِكَ الْبَابَ رَجُلٌ يُقْتَلُ أَوْ يَمُوتُ. حَدِيثا لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ. قَالَ أَبُو خَالِدٍ: فَقُلْتُ لِسَعْدٍ: يَا أَبَا مَالِكٍ مَا أَسْوَدُ مُرْبَادّا؟ قَالَ: شِدَّةُ الْبَيَاضِ فِي سَوَادٍ. قَالَ، قُلْتُ: فَمَا الْكُوزُ مُجَخِّيَّا؟ قَالَ: مَنْكُوسا .

    [/size]
    avatar
    تركيه الخضرى
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد الرسائل : 121
    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 28/06/2010

    رد: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }

    مُساهمة من طرف تركيه الخضرى في السبت 17 يوليو 2010, 1:27 pm

    (فتنة الرجل في أهله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة : أصل الفتنة في كلام العرب الابتلاء والامتحان والاختبار. قال القاضي: ثم صارت في عرف الكلام لكل أمر كشفه الاختبار عن سوء. قال أبو زيد: فتن الرجل يفتن فتوناً إذا وقع في الفتنة وتحول من حال حسنة إلى سيئة وفتنة الرجل في أهله وماله وولده هى من فرط محبته – أى حبه الزائد - لهم وشحه عليهم وشغله بهم عن كثير من الخير كما قال تعالى: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} أو لتفريطه بما يلزم من القيام بحقوقهم وتأديبهم وتعليمهم، فإنه راع لهم ومسؤول عن رعيته، وكذلك فتنة الرجل في جاره من هذا، فهذه كلها فتن تقتضي المحاسبة. ومنها ذنوب يرجى تكفيرها بالحسنات كما قال تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات} ؛ التي تموج كما يموج البحر : أي تضطرب ويدفع بعضها بعضاً، وشبهها بموج البحر لشدة عظمها وكثرة شيوعها ؛ لله أبوك : كلمة مدح تعتاد العرب الثناء بها، فإن الإضافة إلى العظيم تشريف ولهذا يقال: بيت الله، وناقة الله ؛ تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً : ومعنى تعرض أنها تلصق بعرض القلوب أي جانبها كما يلصق الحصير بجنب النائم ويؤثر فيه شدة التصاقها به، قال: ومعنى عوداً عوداً أي تعاد وتُكَرَّرُ شيئاً بعد شيء وقيل معناه تظهر على القلوب أي تظهر لها فتنة بعد أخرى؛ فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء: معنى أشربها دخلت فيه دخولاً تاماً وألزمها وفعل تلك المصية التى فُتِنَ بها وأَحَبَ فعل تلك المعصية مرات متكررة وحلت منه محل الشراب ومنه قوله تعالى: { وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ } أي حب العجل، ومنه قولهم: ثوب مُشَرَّبٌ بِحُمْرَّة أي خالطته الحمرة مخالطة لا انفكاك لها. ومعنى نكت نكتة نقط نقطة ومعنى أنكرها ابتعد عنها ولم يفعلها والله أعلم؛ حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض، والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه ؛ قال القاضي عياض رحمه الله: ليس تشبيهه بالصفا بياناً لبياضه، لكن صفة أخرى لشدته على عقد الإيمان وسلامته من الخلل، وأن الفتن لم تلصق به ولم تؤثر فيه كالصفا وهو الحجر الأملس الذي لا يعلق به شيء, وأما قوله: مرباداً : ويكون مربد مثل مسود ومحمر والربدة لون بين السواد والغبرة والله أعلم، وأما قوله: مجخياً : معناه مائلاً، وقوله كالكوز مجخياً : هو وصف آخر من أوصاف القلب بأنه قلب ونكس حتى لا يعلق به خير ولا حكمة, ومثله بالكوز المجخي وبينه بقوله: لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً. قال القاضي رحمه الله: شبه القلب الذي لا يعي خيراً بالكوز المنحرف الذي لا يثبت الماء فيه. وقال صاحب التحرير: معنى الحديث أن الرجل إذا تبع هواه وارتكب المعاصي دخل قلبه بكل معصية يتعاطاها ظلمة، وإذا صار كذلك افتتن وزال عنه نور الإسلام والقلب مثل الكوز، فإذا انكب انصب ما فيه ولم يدخله شيء بعد ذلك؛ قوله: حدثته أن بينك وبينها باباً مغلقاً يوشك أن يكسر، قال عمر رضي الله عنه: أكسراً لا أبا لك؟ فلو أنه فتح لعله كان يعاد. أما قوله: أن بينك وبينها باباً مغلقاً فمعناه أن تلك الفتن لا يخرج شيء منها في حياتك. وأما قوله: يوشك فبضم الياء وكسر
    avatar
    تركيه الخضرى
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد الرسائل : 121
    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 28/06/2010

    رد: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }

    مُساهمة من طرف تركيه الخضرى في السبت 17 يوليو 2010, 2:05 pm

    [size=24][b][size=21][b][size=21]فتنة الرجل في أهله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة : أصل الفتنة في كلام العرب الابتلاء والامتحان والاختبار. قال القاضي: ثم صارت في عرف الكلام لكل أمر كشفه الاختبار عن سوء. قال أبو زيد: فتن الرجل يفتن فتوناً إذا وقع في الفتنة وتحول من حال حسنة إلى سيئة وفتنة الرجل في أهله وماله وولده هى من فرط محبته – أى حبه الزائد - لهم وشحه عليهم وشغله بهم عن كثير من الخير كما قال تعالى: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} أو لتفريطه بما يلزم من القيام بحقوقهم وتأديبهم وتعليمهم، فإنه راع لهم ومسؤول عن رعيته، وكذلك فتنة الرجل في جاره من هذا، فهذه كلها فتن تقتضي المحاسبة. ومنها ذنوب يرجى تكفيرها بالحسنات كما قال تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات} ؛ التي تموج كما يموج البحر : أي تضطرب ويدفع بعضها بعضاً، وشبهها بموج البحر لشدة عظمها وكثرة شيوعها ؛ لله أبوك : كلمة مدح تعتاد العرب الثناء بها، فإن الإضافة إلى العظيم تشريف ولهذا يقال: بيت الله، وناقة الله ؛ تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً : ومعنى تعرض أنها تلصق بعرض القلوب أي جانبها كما يلصق الحصير بجنب النائم ويؤثر فيه شدة التصاقها به، قال: ومعنى عوداً عوداً أي تعاد وتُكَرَّرُ شيئاً بعد شيء وقيل معناه تظهر على القلوب أي تظهر لها فتنة بعد أخرى؛ فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء: معنى أشربها دخلت فيه دخولاً تاماً وألزمها وفعل تلك المصية التى فُتِنَ بها وأَحَبَ فعل تلك المعصية مرات متكررة وحلت منه محل الشراب ومنه قوله تعالى: { وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ } أي حب العجل، ومنه قولهم: ثوب مُشَرَّبٌ بِحُمْرَّة أي خالطته الحمرة مخالطة لا انفكاك لها. ومعنى نكت نكتة نقط نقطة ومعنى أنكرها ابتعد عنها ولم يفعلها والله أعلم؛ حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض، والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه ؛ قال القاضي عياض رحمه الله: ليس تشبيهه بالصفا بياناً لبياضه، لكن صفة أخرى لشدته على عقد الإيمان وسلامته من الخلل، وأن الفتن لم تلصق به ولم تؤثر فيه كالصفا وهو الحجر الأملس الذي لا يعلق به شيء, وأما قوله: مرباداً : ويكون مربد مثل مسود ومحمر والربدة لون بين السواد والغبرة والله أعلم، وأما قوله: مجخياً : معناه مائلاً، وقوله كالكوز مجخياً : هو وصف آخر من أوصاف القلب بأنه قلب ونكس حتى لا يعلق به خير ولا حكمة, ومثله بالكوز المجخي وبينه بقوله: لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً. قال القاضي رحمه الله: شبه القلب الذي لا يعي خيراً بالكوز المنحرف الذي لا يثبت الماء فيه. وقال صاحب التحرير: معنى الحديث أن الرجل إذا تبع هواه وارتكب المعاصي دخل قلبه بكل معصية يتعاطاها ظلمة، وإذا صار كذلك افتتن وزال عنه نور الإسلام والقلب مثل الكوز، فإذا انكب انصب ما فيه ولم يدخله شيء بعد ذلك؛ قوله: حدثته أن بينك وبينها باباً مغلقاً يوشك أن يكسر، قال عمر رضي الله عنه: أكسراً لا أبا لك؟ فلو أنه فتح لعله كان يعاد. أما قوله: أن بينك وبينها باباً مغلقاً فمعناه أن تلك الفتن لا يخرج شيء منها في حياتك. وأما قوله: يوشك فبضم الياء وكسر الشين ومعناه يقرب. وقوله: أكسراً أي أيكسر كسراً، فإن المكسور لا يمكن إعادته بخلاف المفتوح، ولأن الكسر لا يكون غالباً إلا عن إكراه وغلبة وخلاف عادة. وقوله: لا أبالك، قال صاحب التحرير: هذه كلمة تذكرها العرب للحث على الشيء، ومعناها أن الإنسان إذا كان له أب وحز به أمر ووقع في شدة عاونه أبوه ورفع عنه بعض الكل، فلا يحتاج من الجد والاهتمام إلى ما يحتاج إليه حالة الانفراد وعدم الأب المعاون، فإذا قيل: لا أبالك فمعناه جد في هذا الأمر وشمر وتأهب تأهب من ليس له معاون، والله أعلم. قوله: وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثاً ليس بالأغاليط، أما الرجل الذي يقتل فقد جاء مبيناً في الصحيح أنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقوله: يقتل أو يموت يحتمل أن يكون حذيفة رضي الله عنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم هكذا على الشك، والمراد به الإبهام على حذيفة وغيره، ويحتمل أن يكون حذيفة علم أنه يقتل ولكنه كره أن يخاطب عمر رضي الله عنه بالقتل، فإن عمر رضي الله عنه كان يعلم أنه هو الباب، كما جاء مبيناً في الصحيح أن عمر كان يعلم من الباب كما يعلم أن قبل غد الليلة فأتى حذيفة رضي الله عنه بكلام يحصل منه الغرض مع أنه ليس إخباراً لعمر بأنه يقتل. وأما قوله: حديثاً ليس بالأغاليط فهي جمع أغلوطة وهي التي يغالط بها، فمعناه حدثته حديثاً صدقاً محققاً ليس هو من صحف الكتابيين ولا من اجتهاد ذي رأي، بل من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، والحاصل أن الحائل بين الفتن والإسلام عمر رضي الله عنه وهو الباب، فما دام حياً لا تدخل الفتن، فإذا مات دخلت الفتن وكذا كان، والله أعلم ) .
    [/size][/size][/b][/size][/b]
    avatar
    تركيه الخضرى
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد الرسائل : 121
    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 202
    تاريخ التسجيل : 28/06/2010

    رد: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }

    مُساهمة من طرف تركيه الخضرى في السبت 17 يوليو 2010, 2:31 pm

    [size=21](فتنة الرجل في أهله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة : أصل الفتنة في كلام العرب الابتلاء والامتحان والاختبار. قال القاضي: ثم صارت في عرف الكلام لكل أمر كشفه الاختبار عن سوء. قال أبو زيد: فتن الرجل يفتن فتوناً إذا وقع في الفتنة وتحول من حال حسنة إلى سيئة وفتنة الرجل في أهله وماله وولده هى من فرط محبته – أى حبه الزائد - لهم وشحه عليهم وشغله بهم عن كثير من الخير كما قال تعالى: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} أو لتفريطه بما يلزم من القيام بحقوقهم وتأديبهم وتعليمهم، فإنه راع لهم ومسؤول عن رعيته، وكذلك فتنة الرجل في جاره من هذا، فهذه كلها فتن تقتضي المحاسبة. ومنها ذنوب يرجى تكفيرها بالحسنات كما قال تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات} ؛ التي تموج كما يموج البحر : أي تضطرب ويدفع بعضها بعضاً، وشبهها بموج البحر لشدة عظمها وكثرة شيوعها ؛ لله أبوك : كلمة مدح تعتاد العرب الثناء بها، فإن الإضافة إلى العظيم تشريف ولهذا يقال: بيت الله، وناقة الله ؛ تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً : ومعنى تعرض أنها تلصق بعرض القلوب أي جانبها كما يلصق الحصير بجنب النائم ويؤثر فيه شدة التصاقها به، قال: ومعنى عوداً عوداً أي تعاد وتُكَرَّرُ شيئاً بعد شيء وقيل معناه تظهر على القلوب أي تظهر لها فتنة بعد أخرى؛ فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء: معنى أشربها دخلت فيه دخولاً تاماً وألزمها وفعل تلك المصية التى فُتِنَ بها وأَحَبَ فعل تلك المعصية مرات متكررة وحلت منه محل الشراب ومنه قوله تعالى: { وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ } أي حب العجل، ومنه قولهم: ثوب مُشَرَّبٌ بِحُمْرَّة أي خالطته الحمرة مخالطة لا انفكاك لها. ومعنى نكت نكتة نقط نقطة ومعنى أنكرها ابتعد عنها ولم يفعلها والله أعلم؛ حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض، والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه ؛ قال القاضي عياض رحمه الله: ليس تشبيهه بالصفا بياناً لبياضه، لكن صفة أخرى لشدته على عقد الإيمان وسلامته من الخلل، وأن الفتن لم تلصق به ولم تؤثر فيه كالصفا وهو الحجر الأملس الذي لا يعلق به شيء, وأما قوله: مرباداً : ويكون مربد مثل مسود ومحمر والربدة لون بين السواد والغبرة والله أعلم، وأما قوله: مجخياً : معناه مائلاً، وقوله كالكوز مجخياً : هو وصف آخر من أوصاف القلب بأنه قلب ونكس حتى لا يعلق به خير ولا حكمة, ومثله بالكوز المجخي وبينه بقوله: لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً. قال القاضي رحمه الله: شبه القلب الذي لا يعي خيراً بالكوز المنحرف الذي لا يثبت الماء فيه. وقال صاحب التحرير: معنى الحديث أن الرجل إذا تبع هواه وارتكب المعاصي دخل قلبه بكل معصية يتعاطاها ظلمة، وإذا صار كذلك افتتن وزال عنه نور الإسلام والقلب مثل الكوز، فإذا انكب انصب ما فيه ولم يدخله شيء بعد ذلك؛ قوله: حدثته أن بينك وبينها باباً مغلقاً يوشك أن يكسر، قال عمر رضي الله عنه: أكسراً لا أبا لك؟ فلو أنه فتح لعله كان يعاد. أما قوله: أن بينك وبينها باباً مغلقاً فمعناه أن تلك الفتن لا يخرج شيء منها في حياتك. وأما قوله: يوشك فبضم الياء وكسر الشين ومعناه يقرب. وقوله: أكسراً أي أيكسر كسراً، فإن المكسور لا يمكن إعادته بخلاف المفتوح، ولأن الكسر لا يكون غالباً إلا عن إكراه وغلبة وخلاف عادة. وقوله: لا أبالك، قال صاحب التحرير: هذه كلمة تذكرها العرب للحث على الشيء، ومعناها أن الإنسان إذا كان له أب وحز به أمر ووقع في شدة عاونه أبوه ورفع عنه بعض الكل، فلا يحتاج من الجد والاهتمام إلى ما يحتاج إليه حالة الانفراد وعدم الأب المعاون، فإذا قيل: لا أبالك فمعناه جد في هذا الأمر وشمر وتأهب تأهب من ليس له معاون، والله أعلم. قوله: وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثاً ليس بالأغاليط، أما الرجل الذي يقتل فقد جاء مبيناً في الصحيح أنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقوله: يقتل أو يموت يحتمل أن يكون حذيفة رضي الله عنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم هكذا على الشك، والمراد به الإبهام على حذيفة وغيره، ويحتمل أن يكون حذيفة علم أنه يقتل ولكنه كره أن يخاطب عمر رضي الله عنه بالقتل، فإن عمر رضي الله عنه كان يعلم أنه هو الباب، كما جاء مبيناً في الصحيح أن عمر كان يعلم من الباب كما يعلم أن قبل غد الليلة فأتى حذيفة رضي الله عنه بكلام يحصل منه الغرض مع أنه ليس إخباراً لعمر بأنه يقتل. وأما قوله: حديثاً ليس بالأغاليط فهي جمع أغلوطة وهي التي يغالط بها، فمعناه حدثته حديثاً صدقاً محققاً ليس هو من صحف الكتابيين ولا من اجتهاد ذي رأي، بل من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، والحاصل أن الحائل بين الفتن والإسلام عمر رضي الله عنه وهو الباب، فما دام حياً لا تدخل الفتن، فإذا مات دخلت الفتن وكذا كان، والله أعلم ) .
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 14 ديسمبر 2018, 1:18 am