إدارة قياس الجودة

زائرنا العزيز ، العضو الغالى
أنت فى موقع محبى واصدقاء للهيئة القومية
موقع الهيئة الرئيسي ( naqaae.org )
مادمت وصلت الى هنا فلا تنسي تسجيل عضويه أو تسجيل دخول إن كنت مسجل من قبل او اضغط اخفاء ان كنت تريد التصفح فقط .
مدير الموقع ( رمضان على ) RER@9.CN
*****************************************
اخى / اختى : العضو الكريم .
نظرا للاقبال المتزايد على طلبات الاشراف على المواضيع والابواب
ونظرا لاتاحة فرصه متعادله بين جميع الاعضاء
قررت ادارة المنتدى ما يلى
1) فتح باب الترشيح لكل الاعضاء لشغل مشرف باب
2) من يريد اضافه باب ويكون مشرف عليه فمن حقه
3) المشرف الذي لا يجدد بياناته مع المنتدى سيكون له درجات اقل من غيره تصل الى الانزار بترك الاشراف .
4) من حق اى عضو يرشح اى عضو اخر ولو لم يتقدم لترشيح نفسه
اخيرا وليس بالاخير سامحونا على التقصير * وان غدا ناظره لقريب
إدارة قياس الجودة

إدارة مصر القديمة التعليمية

تم اعتماد تسعة مدارس (( النيل الثانوية بنات - المشير احمد اسماعيل التجريبية - جيهان السادات الثانويه بنات - النصر التجريبية الاعدادية - مصر للغات الابتدائية والاعداديةالتجريبية - متولى الشعراوي الابتدائية - خالد بن الوليدالاعدادية بنات - المنيل التجريبيةالابتدائية )) وجاري اعتماد اربع مدارس اخري

المواضيع الأخيرة

» حمل الدورة التنشيطية - المراجع الخارجي -باوربوينت
السبت 26 سبتمبر 2015, 8:00 am من طرف إبراهيم محمود

» كيف تصبح اكثر ذكاءا
السبت 06 ديسمبر 2014, 7:29 pm من طرف ahmedfahmy7777

» خريطة نواتج التعلم مادة اللغة العربية الصف الأول الإعدادي
السبت 22 نوفمبر 2014, 4:49 pm من طرف mabrok

» مفهوم الجودة في التعليم .
الخميس 02 أكتوبر 2014, 10:52 pm من طرف abod7611

» خريطة المنهج نواتج التعلم
الجمعة 15 نوفمبر 2013, 2:42 pm من طرف مرفت

» سرقة جميع اجهزة اللابتوب من معمل مدرسة خالد بن الوليد
الجمعة 20 سبتمبر 2013, 9:19 pm من طرف asforatalfasad

» دليل اللامركزية المالية فى التعليم الباب الثانى والباب السادس للعام 2012/2011
الخميس 29 أغسطس 2013, 4:27 pm من طرف mandooo_70

» انبذ الكراهية وعيش لحب الاخرين
الإثنين 12 أغسطس 2013, 1:37 am من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» التهنئة القلبية بالعيد المبارك
الإثنين 12 أغسطس 2013, 1:26 am من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» المواقع التعليمية تتنافس فى تقديم (المراجعات) بالصوت والصورة
الخميس 02 مايو 2013, 11:50 pm من طرف فاتن سعيد

» الممارسات الجديدة فى مجال المتعلم للتعليم الاساسى
الجمعة 26 أبريل 2013, 2:59 pm من طرف الطيف الحزين

» فن الحديث الراقى
الأربعاء 02 يناير 2013, 3:30 pm من طرف وسام وجيه

» التعلم النشط
السبت 29 ديسمبر 2012, 7:31 pm من طرف رحاب

» تهنئة قلبية بحلول عيد الاضحى المبارك
الأحد 21 أكتوبر 2012, 5:02 pm من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» العزاء واجب للاخت العزيزة (برنسيسة 2)
الأحد 21 أكتوبر 2012, 4:57 pm من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

» نموذج افادة لهيئة الاعتماد
الثلاثاء 18 سبتمبر 2012, 9:48 pm من طرف Mr1_Mahmoud

» الجودة فى الإسلام
السبت 15 سبتمبر 2012, 12:04 am من طرف رحاب

» الفرق بين الرؤية والرسالة
الأربعاء 12 سبتمبر 2012, 10:47 pm من طرف رحاب

» اسئلة جديدة ادخل وجاوب؟؟؟
الأربعاء 12 سبتمبر 2012, 9:29 pm من طرف asmaa salim

» "إِنَّ اللهَ لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ جِيرَانِي؟؟؟؟؟
الخميس 02 أغسطس 2012, 12:39 pm من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 116 بتاريخ الإثنين 16 يوليو 2012, 8:16 pm

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 4386 مساهمة في هذا المنتدى في 1648 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 4450 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو رشيد72 فمرحباً به.

انبذ الكراهية وعيش لحب الاخرين

الإثنين 12 أغسطس 2013, 1:37 am من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه

]justify]الحب أنقي نعم الله وأعذبها به جئنا ومنه ننتشي وبضياه نهتدي ومع نبضاته كان الحلم وفي أنسه كانت الأمنيات رسالة الله إلي الأرض وهدية الطبيعة إلي نفوسنا أحبوا بعضكم ..أثابكم الله ..أدفئوا شتاءكم …

[ قراءة كاملة ]

(naqaae.org) اضغط هنا


    بحث عن الجودة من منظور اسلامى

    شاطر
    avatar
    هانى عوض
    المشرف المميز
    المشرف المميز

    ذكر الميزان الفأر
    عدد الرسائل : 201
    تاريخ الميلاد : 16/10/1972
    العمر : 46
    الموقع : المنتزه - اسكندرية
    المزاج : الرضا والحمد
    السٌّمعَة : 6
    نقاط : 385
    تاريخ التسجيل : 21/05/2010

    بحث عن الجودة من منظور اسلامى

    مُساهمة من طرف هانى عوض في الإثنين 19 يوليو 2010, 7:05 pm

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    جودة التعليم من منظور إسلامي (الإحسان، الإتقان، الجودة، التميز)

    The Quality of Education from an Islamic Perspective
    (The Charity, the Mastery, the Quality, the Distinction).
    د. لحسن عبد الله باشيوة

    (جامعة بجاية ، الجزائر+جامعة دلمون للعلوم والتكنولوجيا،مملكة البحرين)
    ملخص:
    يشير البحث أن التربية الإسلامية ذهبت لأبعد من مفهوم الجودة الى مفهوم الاتقان، والإحسان المستمر مدى الحياة والفعال في تخطيط وإعداد وتنفيذ كافة عناصر العملية التعليمية من الروضة حتى المراحل المتأخرة من الحياة بغية إتقان عمليتي التعليم و التعلم، وتميز المخرج التعليم على درجة الامتياز. وعلى ضوء ذلك يوصي البحث بما يلي:
    · ضرورة ربط العملية التعليمية من خلال نشر ثقافة الجودة وربطها بالمنظور الإسلامي في المؤسسات التعليمية على مختلف المستويات.
    · إدخال مضامين الجودة وإتقان العمل وباستمرار مساقات التربية الإسلامية والثقافة الوطنية في مختلف مراحل الدراسة حتى في كل كليات الجامعات في الدول الإسلامية.
    · يدعو البحث الإدارات التعليمية الإسلامية إلى حفز الطاقات نحو التطوير والتحسين المستمر الذي يؤهل المخرج التعليمي نحو الهدف الأساسي لعمليات التعليم والتطوير مع قياس الأداء وتقويمه في كل مرة وهو أحد أهداف إجراءات التطوير في الثقافة الإسلامية.
    · تحديث عمليات الاتصال التربوية والإدارة العلمية في المؤسسات التعليمية الجامعية من خلال توفير المُناخ الملائم لانضباط المخرج التعليمي الذي يواكب متطلبات العصر.
    Abstract: The search explains that the Islamic education went to farther than the quality concept to the mastery concept, and the continuous perfection for a lifetime and the effective in a planning, and a preparation and execution of all educational process elements from the kindergarten until the late stages from the life to the mastery of the education operations, and the learning, and the separation of director the education on the grade of excellent .And accordingly the research advises on what follows :
    • The entrance of the quality contents and the mastery of work and continuously driven the Islamic education and the national culture in different stages of the study until in all faculties and universities are in the Islamic states .
    • the study calls on the Islamic Education Departments for the motivation of energies towards the development and the continuous improvement that qualify the educational directortowards the main target to the operations of education and development with the measurement of performance and its reformation every time and he is one of the development measures targets in the Islamic culture .
    The update of the educational operations of the communication and the scientific management are in the university educational through the provision of climate suitable for disciplining the educational director that keeps up with the age requirements.
    مقدمة:
    تهدف المعايير الأدائية النابعة من الفكر الإسلامي لتحقيق التميز المستمر لكل مضامين الأداء، حيث يسعى الاحسان لضمان مستوى عالٍ للاتقان المستمر عبر مراحل سيرورة الاستمرار للجودة الشاملة من خلال ضبط جودة نوعية القيمة المضافة للمخرجات في كل مراحل وأجزاء النظام بالاستناد الى أسس ومعايير علمية ومهنية شاملة، والتي تؤكد على تجويد القيمة المنتجة عبر المراحل المتواصلة في فروع النظام بالإتقان المتواصل التي تفهم من خلال النصوص الصريحة التي أوردها القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وأقوال الصحابة، واجتهاد ات العلماء الذين ربطوا وصلات الحضارة الإنسانية والمنتوج الحضاري للبشرية.
    سعى الإسلام دائما تحقيق الإتقان لأجل الوصول الى قناعة ممارسة الاحسان في كل مجالات الحياة، وربط ذلك بأمانة العمل وإخلاص النية فيه التي هي قناعة ومسؤولية فردية، لان الإتقان البشري يقتضي دائما القناعة الفكرية، وتوفر الشروط المفعلة للأداء السليم والأداء المتميز دون تفريط ولاتمني. والاحسان كما ورد في قول الصحابي الجليل علي بن أبي طالب:"ان تعبد الله كما تراه فان لم تكن تراه فهو يراك".
    ركزت مضامين الشريعة الاسلامية على إتقان جودة الأهداف في واقعيتها وشمولها وتوازنها وتأكيدها على استمرارية التحسن المضاف من باب واجب فطري ديني به يستطيع الإنسان ان يتبصر في ملكوت الله بعد إثارة التفكير العلمي والبحث والاستقصاء مع الحرص على ضرورة مراعاة الدافع والنظرة المستقبلية نحو تحقيق واجب العدل والمساواة والسعي الى القيم المضافة المتميزة التي تتمثل في شمول المحتوى وتوازنه، وارتباطه بالأهداف المنبثقة من ببيئة الفاعل الى مدى المفعول مع مراعاة محتوى المستجدات والمتغيرات والتطورات التي تتحرك وفقها مستجدات الأحداث والحركة في المجتمع عبر منتجات الفكر البشري، والتي أساسها تتابع الخبرات الفكرية بصورة متدرجة مستبصرة نحو العلاقات النظمية التي تربط بعضها ببعض.
    تحقيقاً للمعايير التربوية النابعة من الفكر الإسلامي تهدف الجامعة، ضمان مستوى عالٍ لنوعية سيرورة التعليم والتعلم من خلال ضبط نوعية القيمة المضافة للخدمات والمنتجات بالاستناد الى أسس ومعايير علمية ومهنية شاملة، والتي تؤكد على تجويد التعليم وتميزه بالإتقان من خلال النصوص الصريحة التي أوردها القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة و أقوال الصحابة، واجتهاد ات علماء التربية والتعليم المسلمين الذين ربطوا وصلات الحضارة الإنسانية والمنتوج الحضاري للبشرية.
    سعى الإسلام دائما تحقيق الإتقان في كل مجالات الحياة، وربط ذلك بأمانة العمل وإخلاص النية فيه التي هي قناعة ومسؤولية فردية، لان الإتقان البشري يقتضي دائما القناعة الفكرية، وتوفر الشروط المفعلة للأداء السليم والأداء المتميز دون تفريط ولاتمني.
    ركزت الشريعة الاسلامية على جودة الأهداف في واقعيتها و شمولها وتوازنها و تأكيدها على استمرارية التعلم من باب واجب فطري ديني به يستطيع الإنسان ان يتبصر في ملكوت الله من خلال إثارة التفكير العلمي والبحث والاستقصاء مع الحرص على ضرورة مراعاة الدافع والنظرة المستقبلية نحو تحقيق واجب العدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان.
    أشارت العديد من الدراسات أن معايير جودة المحتوى التعليمي تتمثل في شمول المحتوى وتوازنه وارتباطه بالأهداف المنبثقة من ببيئة المتعلم مع مراعاة المحتوى للمستجدات والمتغيرات والتطورات التي تتحرك وفقها مستجدات الأحداث والحركة في المجتمع مع منتجات الفكر البشري، والتي أساسها تتابع الخبرات التعليمية بصورة متدرجة مستبصرة نحو العلاقات النظمية بعضها ببعض.
    يتحقق امتياز الأداء من تطوير المجهود وتتبع متوالية الجودة من مدخلات العملية التعليمية وكل ما يرتبط بها من اجل إنتاج مخرج قابل للتأهيل والنمو ليصبح من المخرجات المقبولة وممكن ان يحقق الامثلية ويحصل على الامتياز باستمرارية التعلم من قبل الطالب حتى نهاية الدور الأدائي.
    وقد يحسد الإنسان طالب العلم للمكانة التي أحاطه الله بها فقد قال سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم" إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع". كما أن الإسلام ربط بين العلم وسعادة الآخرة حيث يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: " من سلك سبيلاً يطلب به علماً سلك الله به سبيلاً إلى الجنة". رغم انه أكد في حديث أخر بقوله (ص): " طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة".
    يفهم بعض قصيري النظر انه مطلوب التعلم والتعليم فقط في الأمور الدينية، لكن الإسلام هو دين الفطرة والنية والإخلاص، ولا يقبل بالدرجات العلى من الأعمال إلا ما أتقن وكانت النية فيه خالص الإتقان وتحقيق الأمثل الممكن، وهو الذي يتميز بتميز النية والجهد.
    الامتياز أساس نمو وتطور الإنسان وبنائه روحياً وفكرياً وجسدياً، في إطار من التوازن يمكنه من أداء رسالته والقيام بدوره الاستخلافي على هذه الأرض موفقاً بين متطلبات الدارين مصداقاً لقوله تعالى: "وهو الذي جعلكم خلائف الأرض" (الأنعام، اية165) وقوله: "ويجعلكم خلفاء الأرض".(النمل، 62). لذلك كانت رسالة الإسلام واضحة في تناولها لكل مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والروحية والتربوية والعلمية مصداقاً لقوله تعالى:" مـا فرطنا فـي الكتاب من شـيء". (الأنعام، أية 38).
    ان تميز الأداء هو محور الانطلاق نحو تحقيق سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، لأجل بلوغ الكمال الإنساني إلى قمته قولاً وعملاً، ورغم أن الكمال لله وحده إلا أن المطلوب الوصول بالإنسان إلى مرتبة الامتياز باعتباره خليفة الله علـى الأرض. (العمايرة، 1999،ص 178).
    يسعى الامتياز الى تحقيق مخرج ذو كفاءة داخلية وخارجية وقوة الصمود والفوز بالمنافسة ضمن أداء وخطط نمو معينة المسار نحو الدينامية الحركية الفعالة لتفعيل الأداء المتميز. فهو يسعى الى توفير أسس ومعايير مهنية لضمان وضبط النوعية في الجامعة. كما يعبر عن مؤشر تحسين وتطوير الأداء الأكاديمي والإداري والمالي، بالإضافة الى تأسيس نظام تقويم ذاتي شامل بضمان النوعية حسب المهمات المعتمدة في المعايير لتحقيق الأهداف بصورة عملية ومهنية.
    حمل الإسلام المسؤولية لولاة الأمر والأبوين، والعلماء في توفير فرص التعليم، وهذا يأتي انسجاماً مع حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" وقوله أيضا:"من تعلم علماً ولم يعلمه لجم بلجام من النار يوم القيامة"، في إشارة واضحة لتحقيق الجودة الشاملة للتعليم التي أصبحت اليوم من أهم الشعارات التربوية.
    أكد الإسلام على استمرارية التربية والتعليم، واعتبرها عملية ممتدة تتسع آفاقها وأبعادها العمر كله لتحقيق النمو المتكامل في شخصية الفرد، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد". وقد بدأت المؤسسات التربوية في الولايات المتحدة وأوروبا في السنوات الماضية سباقاً محموماً باتجاه تحقيق الجودة في النظم التعليمية، كما بادرت العديد من المؤسسات لإنشاء مراكز ومؤسسات ودوائر لإدارة الجودة الشاملة فيها.(مصطفى، 2002، 32).
    ان تبني الجامعات لنظام التميز من خلال الجودة الشاملة، يعتبر العنصر الأساس في نجاحها وتطويرها، وتمكنها من أداء واجباتها المجتمعية والعلمية، والامتياز توجه مهم يعمق الحركة نحو غرس النوعية ورعايتها وضبطها، وقد جاء مفهوم نظام التميز للوصول الى الامتياز، ليضفي مزيداً من الرصانة الجدية والوضوح، على الدعوات التي كانت دائماً تنادي بالاهتمام بالنوعية والجودة الشاملة في مجالات العمل المختلفة، وخاصة في المؤسسات التربوية والتعليمية.
    ومن الضروري أن تقوم كل جامعة بتطبيق نظام تحقيق الامتياز، ليشمل جميع أنواع عملياتها الأكاديمية والإدارية والمالية، وذلك من خلال إتباع نظامين ضروريين، هما ضمان النوعية وضبطها، وتطوير أسس تطبيق الجودة الشاملة وذلك بإنشاء دائرة تتابع تميز النوعية والجودة فيها، لضمان قدر كبير من الدعم والفعالية والاستمرارية في أداء مهماتها، وتحقيق الجدوى من جهودها.
    avatar
    هانى عوض
    المشرف المميز
    المشرف المميز

    ذكر الميزان الفأر
    عدد الرسائل : 201
    تاريخ الميلاد : 16/10/1972
    العمر : 46
    الموقع : المنتزه - اسكندرية
    المزاج : الرضا والحمد
    السٌّمعَة : 6
    نقاط : 385
    تاريخ التسجيل : 21/05/2010

    تكمله

    مُساهمة من طرف هانى عوض في الإثنين 19 يوليو 2010, 7:07 pm

    مشكلة وسعي الدراسة:
    إن المتأمل في الفكر الإسلامي يلاحظ بإجلاء ووضوح أن هذا الفكر الإسلامي زاخر بنظريات تربوية متكاملة شاملة، تتضمن القواعد والأسس والمبادئ والنماذج والمواقف التربوية التي تصلح لكل زمان ومكان. وأمام تقصيرنا في العمل بها، يتطلب منا أن نعمل على إعادة الاعتبار هذا الكنز العقائدي عند أبناء الأمة الاسلامية وخادمي الحضارة الاسلامية، والعمل على تطبيقها في كافة مجالات حياتنا، خاصة في مؤسساتنا التعليمية، لضمان تحملنا لمسؤولياتنا الدينية والتاريخية تجاه الأجيال القادمة، لهذا جاءت هذه الدراسة لإلقاء الضوء على وجهة النظر الإسلامية في ربط الأداء بدرجة الامتياز في التعليم والتعلم، وتسعى الدراسة للإجابة عن السؤال الرئيس التالي: " ما هي ظوابط ومعايير تحقيق رتبة الامتياز من خلال ضبط إدارة الجودة الشاملة لمختلف عناصر العملية التعليمية من المنظور الإسلامي، والإرث الحضاري للبشرية ؟.

    وكان من الطبيعي في ظل ما تعانيه مؤسسات التعليم في المجتمعات الاسلامية من مشكلات، أن تتقاعس تلك المؤسسات عن أداء أدوارها، ووظائفها، بالكفاءة المطلوبة، كما يقل إسهامها في إحداث عمليات التنمية، وتتدنى مستويات خريجيها، في الوقت الذي تقف فيه عاجزة عن تلبية الطلب الاجتماعي، حتى بدت وكأنها تفقد مكانتها، وهيبتها، ومصداقيتها، عالميا، لغياب معايير هذه الجودة ومؤشراتها. وفي ضوء ذلك تهدف هذه الدراسة إلى إبراز إمكانية استخدام الثقافة الاسلامية لتفعيل أداء المؤسسات التعليمية، وذلك من خلال:
    1. الكشف عن متطلبات تطبيق الجودة الشاملة في التعليم للوصول الى التميز المستمر.
    2. الدعم والتطوير المستمر للمؤسسات التعليمية والتربوية.
    3. تحقيق مستوى عال من الجودة في مخرجات التعليم بما يتوافق مع متطلبات الامتياز.
    4. رفع مستوى أداء عمليات مؤسسات التعليم الجامعي والعمل على تحديد قيم الهدر وإعدامها ان اتيحت الفرصة.
    الإسهام في نشر ثقافة الامتياز بعد نشر ثقافة الجودة الشاملة ومدى أهميتها وتطبيقها في مؤسسات التعليم والتربية.
    أهمية الدراسة:
    تأتي هذه الدراسة في قرن يتسم بالانفجار المعرفي والانفجار المعلوماتي والصراعات الفكرية ومفاهيم إدارة المعرفة، وعليه يوجز الباحث أهم الأسباب والعوامل التي أدت الى إحساسه بمشكلة الدراسة، بل تزايد هذا الإحساس وذلك لتزايد الطلب الاجتماعي والديني المستمر على الاعتماد بخريجي مؤسسات التعليم من اجل الالتحاق ركوب قطار الحضارة.
    في السنوات الأخيرة هناك انتشار واسع في أوساط المفكرين والرأي العام حول الحاجة الى البحث عن الامتياز في كل شيء مع الحفاظ على الكيف والنوع(مستوي الجودة)، والسرعة في تحقيق معايير ضمان الجودة الشاملة في مجال التعليم على اختلاف أنماطه وأشكاله.
    إن وضع معايير لتقويم جودة العملية التعليمية بكافة مدخلاتها ومخرجاتها للتمكن من تكوين صورة واضحة عن واقع الجودة وسبل تطويرها وتحسينها، من الأمور المهمة لاستمرار المؤسسات التعليمية وبقاءها في عصر تزداد فيه المنافسة لتحقيق الأداء المتميز في الخدمة التعليمية. يوجز الباحث أهمية الدراسة في النقاط التالية:
    1. توضيح مدخل الجودة الشاملة كأسلوب في تحسين النظام التعليمي وأساس للحصول على شهادة الاعتماد الأكاديمي المتميزة.
    2. وضع مقياس لدراسة واقع تفعيل التعليم باستخدام الوازع الديني.
    3. تقويم واقع إعداد البرامج والسياسات في ضوء الضوابط الشرعية الشاملة لمبادئ الجودة والاعتماد الأكاديمي.
    4. لفت أنظار المهتمين بشئون التعليم الجامعي الى ضرورة تحقيق التوازن والعدالة والإنصاف بين تحقيق ديمقراطية التعليم وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص وتحقيق معايير ضمان الجودة، والجودة الشاملة في هذا التعليم من جهة أخرى (الكم، الكيف).
    5. تعاني المكتبة العربية من نقص شديد في الدراسات والبحوث التي تتصل بمعايير الامتياز من خلال الاستمرار في القيم المضافة لقيم الجودة الشاملة نظرا لدخول هذه المعايير وتلك الجودة حديثا الى بؤرة اهتمام التربويين والمهتمين بالتعليم الجامعي ولذلك يأمل الباحث ان تسد هذه الدراسة جانبا من جوانب هذا النقص في المكتبة العربية والعالمية الى جانب زميلاتها من الدراسات الأخرى المشابهة.
    أهداف الدراسة:
    تتمثل أهداف الدراسة في النقاط التالية:
    1. التعرف علي أهم أهداف التعليم من منظور إسلامي.
    2. التعرف علي أهم الأنماط الحديثة للتعليم والحاجة الى دعمها بالوازع الديني، لتحقيق الهدف وصيانة للبنى العقائدية.
    3. التعرف علي أهم معايير ضمان الجودة من خلال محتوى الشريعة الاسلامية.
    تساؤلات الدراسة:
    البحث عبارة عن دراسة تحليلية وتطويرية لمضامين ثقافة الاتقان في الشريعة الاسلامية المستخدمة لتطوير الأداء وإتقانه ومقارنته بتحسن النوعية و الفاعلية للمسائل التربوية. وتحددت مشكلة الدراسة في تصور الامتياز من الإتقان والاستمرار في القيم المضافة المستخرجة من تطبيق أسلوب إدارة الجودة الشاملة المطبقة التربية والتعليم من خلال أسئلة الدراسة الخمسة التالية:
    1. ما المفهوم الإسلامي لتميز التعليم و متطلبات تحقيقها ؟
    2. ما أهم معايير امتياز الأهداف التربوية من المنظور الإسلامي ؟
    3. ما هي معايير تميز عمليتي التعليم و التعلم من وجهة النظر الاسلامية ؟
    4. ما هي معايير تميز المحتوى التعليمي من المنظور الإسلامي ؟
    5. ما هي معايير امتياز التقويم من المنظور الإسلامي؟
    هذه الأسئلة تهدف الى صياغة علاقة تربط بين التصنيف والنوعية والفاعلية ومضامين الشريعة الإسلامية، وتمثيل ذلك في أنموذج الامتياز الذي يعبر عن قوّة العلمية التربوية والإدارية، وخدمة المجتمع والمعرفة الإنسانية. وربط التصنيف أيضاً بنوع البرامج والمستويات التي تقدمها.
    حدود الدراسة:
    هذه الدراسة محدودة بمحدودية المصادر التي اعتمدت عليها في بياناتها ومعلوماتها وفي تفسيراتها واجتهاداتها. وبالتالي، فإنها لا تشكل الأساس الوحيد لإعادة بناء صورة المستقبل لإدارة الامتياز من خلال المؤشرات المتضمنة في الشريعة الإسلامية. ولعلها تبرر أو تستثير مزيداً من الدراسات والأبحاث لاستكمال قواعد ومرتكزات الأساس الأفضل أو الأمثل لبناء صورة لنظام إدارة فاعلية لامتياز جودة التعليم، فان الباحث قصر الدراسة الحالية علي الحدود التالية:
    1. أهداف التعليم والتربية من المنظور الإسلامي.
    2. أنماط التعليم والتربية حسب متطلبات الحاجة.
    3. مدى تحقيق معايير الامتياز من خلال استمرار تدفق قيم الجودة الشاملة في أنماط التعليم.
    4. الحدود الزمانية: الالتزام بالمنتوج الفكري النابع من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وأقوال الصحابة واجتهاد ات علماء التربية المسلمين حتى شهر سبتمبر من السنة 2006م.
    1. الحدود المكانية: المؤسسات التربوية والتعليمية في المجتمع الإسلامي.
    2. المادة العلمية: جميع جوانب التعليم والتربية ومضامين الشريعة ذات العلاقة، المادية والنظرية والكمية.
    avatar
    هانى عوض
    المشرف المميز
    المشرف المميز

    ذكر الميزان الفأر
    عدد الرسائل : 201
    تاريخ الميلاد : 16/10/1972
    العمر : 46
    الموقع : المنتزه - اسكندرية
    المزاج : الرضا والحمد
    السٌّمعَة : 6
    نقاط : 385
    تاريخ التسجيل : 21/05/2010

    استكمال

    مُساهمة من طرف هانى عوض في الإثنين 19 يوليو 2010, 7:09 pm

    الطريقة والإجراءات:
    إن أهم وأبرز ما اعتمدت عليه هذه الدراسة كان ما يلي: كتابات ومقالات ودراسات لعدد من المهتمين بالتعليم والتربية وتحديداً المستخدمة في المؤسسات التربوية ومؤسسات التعليم، مع بعض الآراء والأفكار في الأدب الجامعي في الدول الاسلامية ومنها الدول العربية وذلك كنماذج متقدمة في هذه المجال في العالم الإسلامي عموماً وفي الغرب خصوصاً.تستخدم الدراسة المنهج الوصفي التحليلي باعتباره المنهج العلمي المناسب ذلك المنهج الذي يقوم علي جمع البيانات والمعارف والمعلومات وتحليلها بالشكل الذي يساعد في الإجابة علي تساؤلات التي أثارتها الدراسة، حيث يتيح إمكانية الاستفادة من الأدبيات والدراسات التربوية في هذا المجال وجمع المعلومات وتصنيفها وتحليلها وتفسيرها من خلال الرجوع إلى ما يلي:

    1. المصحف والأحاديث النبوية الشريفة+المعاجم والقواميس والموسوعات العلمية المتخصصة في مجال الدراسة.
    2. القوانين واللوائح والأنظمة المتصلة بالدراسة.
    3. المؤتمرات والندوات والحلقات العلمية المتعلقة في مجال الدراسة.
    4. الكتب والمجلات العربية والأجنبية ذات الصلة بالدراسة.
    5. الرسائل العلمية والبحوث ذات العلاقة بالدراسة.
    مسلمات الدراسة:
    من أهم المسلمات التي ترتكز عليها هذه الدراسة ما يلي:
    1. للتعليم والتربية دور هام في إعداد القوي البشرية اللازمة في تنفيذ خطط التنمية الشاملة في المجتمع. ويعتبر التعليم الفعال الوقود الأساس في تحريك عجلة التقدم، وفي مختلف المجالات، وبالأخص الأساسية منها.
    مصطلحات الدراسة:
    الجودة: لغة من أجاد " أي أتى بالجيد من قول أو عمل ". وأجاد الشيء: صيره جيداً ( المعجم الوسيط،1/145) والجيد: نقيض الرديء، وجاد الشيء جودّه بمعنى صار جيداً. ( ابن منظور،1992،2/411). وأما معنى الجودة في المعاجم الإنجليزية فيكثر فيها التعدد والتداخل، فقد أشار البعض بأنها تعني الامتياز، وأحياناً تعني بعض العلامات أو المؤشرات التي يمكن من خلالها تحديد الشيء أو فهم بنيته.(مصطفى، مصدر سابق، 3).
    أما المعنى الاصطلاحي للجودة، فقد تعددت أشكاله ولا يزال يكتنفه بعض الغموض، يقول أليس Ellis في مقدمة كتابه "ضمان الجودة في التعليم العالي " الجودة بحد ذاتها تعبير غامض إلى حد ما، لأنها تتضمن دلالات تشير إلى المعايير والتميز على حد سواء ".(جفري دوهرتي،1999، 9).
    الأهداف التربوية:
    تعرف بأنها " ما يريده المجتمع لنفسه " ولهذا فهي تضم في طياتها صورة المجتمع ونوع الفرد ومستوى الحياة في المجتمع ". ( الخطيب، 1988، 21).

    المتعلم: شخصية مقدسة من حيث السلوك والأداء، ومقابل ذلك طالبت التربية الإسلامية المتعلم بالأخذ بأسباب النجاح، ومن المتطلبات التي طالبت بها المتعلم.(أن يكون المتعلم مجداً ومواظباً، وحسن الخلق والمعاملة ولديه دافعية عالية تجاه العلم الذي يدرسه وهذا ما يؤكده غالبية علماء التربية المسلمون )

    القيادة: تعتبر القيادة عنصرا أساسيا للمنظومة، نظرا لما تحدثه من تأثير علي الأداء التنظيمي المتميز. فالقاعدة الإدارية تؤكد أن تغيير القيادات الجامعية ذات الأداء المرتفع يؤدي إلي تدهور أداء الجامعة بدرجة ما، مثلما يؤدى تغيير القيادات الجامعية ذات الأداء المتدهور إلي تحسن أداء الجامعة بدرجة ما. وذلك بسبب تأثير القيادات الجامعية علي أفراد المجتمع الجامعي ككل.
    الموارد البشرية:يشمل عنصر الموارد البشرية للجامعة فئتي الأكاديميين والإداريين وكذلك الطلاب. وتؤسس النظرة الحديثة لهذا العنصر علي كونه مجموعة من العقول الذكية المتفاعلة والنشطة بصفة مستمرة، فقد انقضت فترة اعتبار هذا العنصر مجموعات من الأفراد أو البشر.
    التعلم: مجموعة من القيم المضافة للمدخل التعليمي كونها تغيرات منشودة يتوقع حدوثها في شخصيات الطلاب، كمحصلة لعمليتي التعليم والتعلم، مصداقاً لقوله –تعالى-: " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"(الرعد، اية11).
    مضامين الدراسات السابقة والإجابة عن أسئلة البحث:
    خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وزوده بالقوى والقدرات المختلفة ليبدع ويقوم بجلائل الأعمال، فإذا قصر عن هذه الغاية وبدد قواه في غير ما خلقت له كان جاحداً لنعم الله عليه، لهذا فإن العمل وإتقانه مصدر القيمة الإنسانية، وأن الإنسان بعمله يتحدد مصيره في الدارين، يقول الله تعالى: "وان ليس للإنسان إلا ما سعى " ( النجم،39).
    ورد نص لفظي في القرآن الكريم حول مفهوم يماثل الجودة في قول الله تعالى :" صنع الله الذي أتقن كل شيء انه خبير بما تفعلون"، (النمل، اية88). من هنا فإن مصطلح الإتقان وطبقاً للآية الكريمة يدل على خالق عظيم، ولما كان الله سبحانه وتعالى قد استخلف الإنسان على الأرض لقول الله تعالى-:" إني جاعل في الأرض خليفة" ( البقرة، 30). فقد طلب منه أن يقوم بعمله للدرجة التي تحقق رضى الله عليه، وذلك استجابة لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم:" إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ". والإتقان هنا يستدعي من المرء أن يؤدي عمله على أكمل وجه، وان يسعى للوصول به إلى مرحلة الكمال الإنساني، بحيث يقوم بالعمل بكل تفاصيله دون تقصير أو تفريط أو غش أو خداع، وهذا يستدعي الإخلاص الكامل في العمل.( فيض القدير،2/286)، بما تتيحه معرفة قدرات الإنسان لقوله –تعالى: " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها"( البقرة، 286). ولهذا ينبغي على العامل المسلم وفقاً لرؤيته الإسلامية كما يراها القرضاوي أن يلتزم بالشروط التالية:
    1. أن يكون العمل مشروعاً في نظر الإسلام.
    2. أن تصحبه النية الصالحة بنفع نفسه والأمة وفق منهج الله.
    3. أن يلتزم الإتقان والمهارة في العمل.
    4. أن يراعي حدود الله فلا يقصر أو يظلم أو يغش.
    5. أن لا يصرفه عمله هذا عن التزاماته الدينية الأخرى. ( ريان، 2002، 188).
    إن الإنسان يضفي على الوسيلة التعليمية عمليات سواء كان الهدف إنتاجا أو تصنيعاً أو تداولاً أو استهلاكاً. حيث يخلص النية في العمل ويتقنه وأن ينصح فيه، وأن يتم على أكمل وجه دون إهمال أو تقصير أو تفريط، بحيث لا يبقى فيه قول لقائل.( عبيدات، 2001، 117).
    ان العملية التعليمية والتعلمية هي أمانة يتجلى موقعها في الإسلام باعتباريهما من العبادات التي تمثل ميثاق عهد بين الإنسان وخالقه أولاً وقبل كل شيء مصداقاً لقول الله تعالى: " والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون". ( المؤمنون،8).
    أساس الإتقان في الأعمال في الإسلام هو توفر المعرفة أولاً وأكد الله تعالى بقوله: " ولا تقف ما ليس لك به علم" (الإسراء، 36). وأيضا المعرفة بدون عمل لاتسوى شيئ وقد أكد الله تعالى ذلك بقوله: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله " ( التوبة، 105).ولهذا على الطالب والمعلم أياً كان موقعه أن يتذكر دوماً أن فوق رقابة البشر هناك رقابة من الله تعالى وهي أعلى درجات المسائلة الفردية والجماعية لقوله تعالى: " وقفوهم إنهم مسؤولون " ( الصافات، 24).
    ذهب إليه الإسلام في مجال المعرفة، وهو يمثل ثقافة الجودة، والمسؤولية، والمسائلة والمحاسبة ودرجة أداء العمل وإتقانه. وقد أتى الإسلام بكل هذه المبادئ والمفاهيم قبل أن تنطلق شعارات الجودة لما تذهب مفاهيم الجودة ومتطلباتها في العصر الحاضر، حيث أن المفاهيم والقيم الإسلامية بهذا الخصوص جاءت كاملة شاملة لكافة مجالات العمل دون تخصيص أو تحديد.
    إن الهدف العام للشريعة الإسلامية لم يستثن جانباً واحداً من جوانب شخصية الفرد من النواحي الفكرية والعقلية والوجدانية والاجتماعية والجسدية والجمالية والخلقية، بل تحرص التربية الإسلامية على تزويده بالاتجاهات والمعارف والقيم والخبرات اللازمة. كما دعا ابن خلدون إلى أن يأخذ المتعلم من كل فن بطرف حسب قدراته واستعداداته ( المصدر السابق، 352). بحيث يكون المحتوى التعليمي مرتبطاً بالأهداف التي ينشدها الفرد والمجتمع، والتي تتم صياغتها في إطار النظام التعليمي العام، وأي إخلال في هذا الأمر هو بمثابة انتقاص من المفهوم الشمولي للتربية الإسلامية ومتطلباتها، لهذا ينبغي على معد المحتوى التعليمي أن يتحرى الإتقان في عمله، عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ".وقد ربط الإمام الشافعي موضوعات المنهاج بأهداف واتجاهات وقيم محددة .( الكيلاني، 1، 158).
    ينبغي أن يوظف بيئة المتعلم في عملية التعليم، كذلك الأمر لمساعدة المتعلم في اكتشاف بيئته، ومعرفة متغيراتها واستثمار مكنوناتها لصالحه في الحياة الدنيا، من خلال ربط المحتوى التعليمي ببيئة المتعلم، وبما لا يتعارض مع مبادئ التربية الإسلامية.
    مراعاة المحتوى التعليمي للمستجدات والمتغيرات والتطورات التي تحدث في المجتمع، والانفتاح على المعرفة والتميز في إنتاجها واستهلاكها. فقد دعا الغزالي إلى الانفتاح على العلوم أياً كانت بموضوعاتها، واستنكر التقليد والجمود، واعتبر أن التقليد نتيجة الضعف العقلي وقلة البصيرة، ويرى أن الذين يدعون إلى التقليد بحجة أن التعمق في البحث والإطلاع على العلوم والعقائد الأخرى أدى إلى الانحراف عن العقيدة يخطئون في تفسيرهم هذا، لأن سبب الانحراف ليس مصدره الانفتاح والإطلاع، وإنما يعود سببه إلى فساد الاتجاه.( الكيلاني، 1، 172).
    ويقول ابن جماعة " فإن لم يجد الطالب من يذاكره ذاكر بنفسه وكرر ما سمعه ولفظه على قلبه ليعلق ذلك عل خاطره " ( ابن جماعة، 1354هـ، 83).
    وعن التعلم بالعمل فقد ورد في محكم التنزيل " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " (التوبة، 105)، وقال تعالى " كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون " (الصف، 3)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تعلموا ما شئتم أن تعملوا فلن يأجركم الله حتى تعملوا " (الكيلاني، 126) ويقول ابن خلدون "مؤكداً على التعلم بالاكتشاف وتفريع المسائل واكتشاف الأدلة والأنظار فإن ذلك يزيد طالبها تمكناً في ملكته وإيضاحاً لمعانيها المقصودة" (الكيلاني، 555).
    ويقول إخوان الصفا في الحث على التطوير الذاتي " واعلم إن كنت محباً للعلم وأن تجعل همتك وعنايتك في طلب العلوم ولقاء أهلها ومجالستهم بالمذاكرة والبحث " (إخوان الصفا، مصدر سابق، ج2، 26)، وقال الإمام أبو حنيفة لتلميذه أبي يوسف " من ظن أنه يستغني عن العلم يوماً فليبك على نفسه " (محمد، 1988، 50). لهذا ينبغي على المعلم أن يحرص دائماً على الاستزادة والإطلاع على كل جديد ليستفيد ويفيد وإلآ قصر في حق نفسه وحق طلابه.
    توصيات
    ان الشريعة الاسلامية سبقت الى الجودة كل المنظرين لإن من أهدافها إعداد الإنسان الصالح من خلال تطبيق مدخل هذه الإدارة في مؤسسات التعليم ذات كفاءة مؤسسية تطور خططها الدراسية وتجددها وتتفق على التنمية المستدامة التي تتطابق مع معايير الجودة الشاملة. انطلاق عمليات التطوير في كليات الجامعة من خلال لجان وفرق عمل الجودة ليشمل المجالات المرتبطة بالعملية التعليمية كافة.
    يجب تحديث عمليات الاتصال والإدارة في المؤسسات التعليمية الجامعية من خلال الأخذ بمنهج المؤسسة الإلكترونية، ومن توفير المُناخ الملائم لانضباط العملية التعليمية وانطلاقها لتواكب العصر.
    يجب الاهتمام والعناية ببرنامج التنمية المهنية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونهم باعتبارهم الأداة الحقيقية لتفعيل أشكال ومداخل التطوير كافة.
    يجب تحقيق التأهيل المرغوب للطلاب وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لإدارة التنمية المستدامة ذات القيم المضافة المتميزة باستمرار والمركزة على الخلق والعلم. تهدف المعايير الادائية النابعة من الفكر الإسلامي لتحقيق التميز المستمر لكل مضامين الأداء، حيث يسعى الاحسان لضمان مستوى عالٍ للاتقان المستمر عبر مراحل سيرورة الاستمرار للجودة الشاملة من خلال ضبط جودة نوعية القيمة المضافة للمخرجات في كل مراحل وأجزاء النظام بالاستناد الى أسس ومعايير علمية ومهنية شاملة، والتي تؤكد على تجويد القيمة المنتجة عبر المراحل المتواصلة في فروع النظام بالإتقان المتواصل التي تفهم من خلال النصوص الصريحة التي أوردها القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وأقوال الصحابة، واجتهاد ات العلماء الذين ربطوا وصلات الحضارة الإنسانية والمنتوج الحضاري للبشرية.
    سعى الإسلام دائما تحقيق الإتقان لأجل الوصول الى قناعة ممارسة الاحسان في كل مجالات الحياة، والاحسان هي أعلى درجات الاتقان التي تنتج من تراكم منتجات الجودة الشاملة من خلال ربط ذلك بأمانة العمل وإخلاص النية فيه التي هي قناعة ومسؤولية فردية، لان الإتقان البشري يقتضي دائما القناعة الفكرية، وتوفر الشروط المفعلة للأداء السليم والأداء المتميز دون تفريط ولاتمني. والاحسان كما ورد في قول الصحابي الخليل علي بن أبي طالب:"ان تعبد الله كما تراه فان لم تكن تراه فهو يراك". كما يوضحه الشكل التالي:
    الأداء-------النوعية
    مراقبة النوعية- التحسين المستمر - الجودة
    مراقبة الجودة -القيمة المضافة- هندسة الجودة-
    الجودة- ضبط الجودة- توكيد الجودة - السيطرة على الجودة- ثقافة الجودة- منظومة ضبط الجودة

    إدارة الجودة الشاملة استمرارالجودة الشاملة
    الإتقان - الاحسان
    avatar
    هانى عوض
    المشرف المميز
    المشرف المميز

    ذكر الميزان الفأر
    عدد الرسائل : 201
    تاريخ الميلاد : 16/10/1972
    العمر : 46
    الموقع : المنتزه - اسكندرية
    المزاج : الرضا والحمد
    السٌّمعَة : 6
    نقاط : 385
    تاريخ التسجيل : 21/05/2010

    رد: بحث عن الجودة من منظور اسلامى

    مُساهمة من طرف هانى عوض في الإثنين 19 يوليو 2010, 7:17 pm

    قائمة المصادر والمراجع
    · القرآن الكريم.
    · الأحاديث النبوية الشريفة(صحيح بخاري ومسلم).
    · إخوان الصفا، (1995) : رسائل إخوان الصفا، ج1، ط2، تحقيق عارف تامر، بيروت، منشورات عويدات.
    · ابن جماعة، بدر الدين (1354 هـ) : تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم، بيروت : دار الكتب العلمية.
    · ابن خلدون، عبد الرحمن (1998) : المقدمة، بيروت : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
    · ابن سحنون (1990) : آداب المعلمين، تحقيق عبد الأمير شمس الدين، الموسوعة التربوية، بيروت، الشركة العالمية للكتاب.
    · ابن منظور، محمد بن مكرم (1992) : لسان العرب، ط2، نسقه وعلق عليه علي شيري، بيروت، دار إحياء التراث العربي ومؤسسة التاريخ العربي.
    · الآجري، أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله (1982) : أخلاق العلماء، مراجعة وتصحيح إسماعيل بن حمد الأنصاري، القدس : إدارة الأوقاف الإسلامية.
    · الأنسي وزميله، عبد الله علي وزميله، (1999): مشاهير الفكر التربوي عبر التاريخ، ط3، مكتبة إحياء التراث الإسلامي.البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب (1974) :تقييد العلم، تحقيق يوسف العش : دار إحياء السنة النبوية.
    · الجزائري، أبو بكر جابر (1403 هـ) : العلم والعلماء، القاهرة : دار الكتب السلفية. الجعفري، ماهر إسماعيل وآخرون، (1993) : فلسفة التربية، بغداد، دار الكتب للطباعة والنشر.
    · الخطيب، علم الدين، (1988) : الأهداف التربوية تصنيفها وتحديدها السلوكي، الكويت، مكتبة الفلاح.
    · الرازي، أبو علي أحمد بن يعقوب (مسكويه)، (1398 هـ) : تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق، ط2، قدم له الشيخ حسن تميم، بيروت : منشورات دار مكتبة الحياة.
    · الأمير شمس الدين، الموسوعة التربوية، بيروت : الشركة العالمية للكتاب.
    · العمايرة، محمد حسن (1999) : أصول التربية التاريخية والاجتماعية والنفسية والفلسفية، عمان : دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.
    · الغزالي، أبو حامد محمد (د . ت) : إحياء علوم الدين، ج1، 3، القاهرة : المكتبة التجارية الكبرى.
    · الفيروزآبادي، محمد بن يعقوب، (1994) القاموس المحيط، ط4، تحقيق مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة، بيروت، مؤسسة الرسالة.
    · القابسي، أبو الحسن (1990) : الرسالة المفصلة لأحوال المتعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين، تحقيق عبد الأمير شمس الدين، الموسوعة التربوية، بيروت : الشركة العالمية للكتاب.
    · القرطبي، أبو عمر يوسف بن عبد البر (1997) : جامع بيان العلم وفضله، تحقيق محمد عبد القادر أحمد عطا، بيروت : مؤسسة الكتب الثقافية.
    · الكيلاني، ماجد عرسان (1985) : تطور مفهوم النظرية التربوية الإسلامية، بيروت : دار ابن كثير.
    · الكيلاني، ماجد عرسان (1988) : أهداف التربية الإسلامية، ط2، المدينة المنورة : دار التراث.
    · اللقاني، أحمد حسين، (1995) : المنج، الأسس، المكونات، التنظيمات، القاهرة، عالم الكتب.
    · الماوردي، علي بن محمد (1973) : أدب الدين والدنيا، ط4، تحقيق مصطفى السقا، القاهرة مكتبة مصطفى البابي الحلبي.
    · النعمان، مأمون صالح (1998) : مبادئ تربوية في آيات النداء للذين آمنوا، دراسة تحليلية، بيروت : مؤسسة الكتب الثقافية.
    · النووي، محيي الدين يحيى بن شرف (1993) : كتاب العلم وآداب العالم والمتعلم، تحقيق عبد الله بدران، دمشق : دار الخير.
    · جبر، أحمد فهيم (1999) : محاضرات في الفكر التربوي الإسلامي. القدس : جامعة القدس، كلية الدراسات العليا.
    · حمدان محمد زياد (1982) : المنهج أصوله وأنواعه ومكوناته، الرياض : دار الرياض للنشر والتوزيع.
    · دخل الله، أيوب (1996) : التربية الإسلامية عند الإمام الغزالي، بيروت : المكتبة العصرية.
    · ريان، محمد هاشم (2002) : المنهاج التربوي من منظور إسلامي، القدس : دار اليقين للنشر والتوزيع.
    · عبد الباقي، محمد فؤاد، (2000) : المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، بيروت : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
    · عبد الدايم، عبد الله (1978) : التربية عبر التاريخ، بيروت : دار العلم للملايين.
    · عبيدات، زهاء الدين أحمد (2001) : القيادة التربوية في الإسلام، بيروت : دار البيارق.
    · فرحان، محمد جلوب (1989) : دراسات في فلسفة التربية، الموصل : جامعة الموصل.
    · محمد، داود ماهر، (1988) : التعليم المستمر، الموصل، دار الكتاب للطباعة والنشر.
    · مرسي، محمد منير (1992) : فلسفة التربية، اتجاهاتها ومدارسها، القاهرة : عالم الكتب.
    · مصطفى، أحمد سيدو الأنصاري، محمد مصيلحي (2002) : برنامج إدارة الجودةالشاملة وتطبيقاتها في المجال التربوي، قطر : المركز العربي للتدريب لدول الخليج.
    · نشوان، يعقوب (1991) : المنهج التربوي من منظور إسلامي، عمان : دار الفرقان للطباعة والنشر والتوزيع.
    - المراجع الأجنبية :
    · آبس جيرولد، (1991) : التعليم العالي في مجتمع متطور، ترجمة شحده فارعة، عمان، دار البشير.
    · دوهرني، جفري (1999): تطوير نظم الجودة في التربية، ترجمة عدنان الأحمد وآخرين، دمشق، المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر.

    مجلة علوم انسانية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] السنة الرابعة: العدد 31: تش2 (نوفمبر) 2006 - 4th Year: Issue 31, Nov-
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    نعمه محمد عبد الرحيم جمعه
    نائب المدير
    نائب المدير

    انثى الثور الحصان
    عدد الرسائل : 1498
    تاريخ الميلاد : 19/05/1954
    العمر : 64
    الموقع : مصر/المنيا
    المزاج : الحمد لله رب العالمين
    السٌّمعَة : 8
    نقاط : 3152
    تاريخ التسجيل : 04/05/2010

    رد: بحث عن الجودة من منظور اسلامى

    مُساهمة من طرف نعمه محمد عبد الرحيم جمعه في السبت 24 يوليو 2010, 11:35 am

    استاذى مجهود رائع سلمت يداك بجد الف شكر على هذا المشاركة التى نستفيد منها الكثير وخاصة ثقافة ومفهوم الجودة فى الاسلام نفعنا الله واياك بالعلم والايمان
    avatar
    رمضان ع
    Admin
    Admin

    ذكر الدلو النمر
    عدد الرسائل : 466
    تاريخ الميلاد : 06/02/1962
    العمر : 56
    الموقع : naqaae.123.st
    المزاج : الحمد لله
    السٌّمعَة : 3
    نقاط : 729
    تاريخ التسجيل : 19/04/2008

    سلمت يداك يا استاذ /هانى

    مُساهمة من طرف رمضان ع في السبت 24 يوليو 2010, 4:52 pm

    حقا موضوعك جيد ومناسب لموقعنا بل من اجل هذا الموضوع فقط اقيم منتدانا واقيمت الهيئه القوميه وستضع يوم القيامه الموازين من اجل اعطاء كل زى حقا حقه


    **********************************************************************************************

    (*_*) سبحانك اللهم وبحمدك ، اشهد ان لا اله الا انت ، استغفرك واتوب اليك (*_*) مع تحيات ram
    رمضان على محمد
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    مدير تطوير التعليم وضمان الجوده
    بإدارة مصر القديمة التعليمية
    مدب دولي معتمد محترف
    استشاري نظم ادارة الجوده
    01221177470
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الموقع الرسمى للهيئه
    avatar
    هانى عوض
    المشرف المميز
    المشرف المميز

    ذكر الميزان الفأر
    عدد الرسائل : 201
    تاريخ الميلاد : 16/10/1972
    العمر : 46
    الموقع : المنتزه - اسكندرية
    المزاج : الرضا والحمد
    السٌّمعَة : 6
    نقاط : 385
    تاريخ التسجيل : 21/05/2010

    شكر

    مُساهمة من طرف هانى عوض في السبت 24 يوليو 2010, 7:40 pm

    شكرا لاساتذتى الافاضل
    الاستاذ رمضان
    والاستاذة نعمة
    على مروركم الكريم وننتظر ابداعاتكم ان شاء الله
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 22 أكتوبر 2018, 2:12 pm